رحب الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، بالحضور من كيان شباب مصر الذين قدموا التهاني له بالمقر الرئيسي للحزب بعد فوزه في انتخابات رئاسة الحزب التي أجريت في 30 يناير 2026.

أكد البدوي أن 25% من مقاعد انتخابات المجالس المحلية مخصصة للشباب، مشددًا على أهمية تدريب الشباب، وخاصة شباب الأحزاب، تدريبًا برلمانيًا ونيابيًا استعدادًا لانتخابات مجلس النواب القادمة. أوضح أن المجالس المحلية في الدستور تُعتبر مجالس نيابية محلية، ولها سلطات الإشراف والرقابة والتشريع المحلي، وحق مساءلة المسؤول المحلي، وكذلك سلطة عزله، وهي المسؤولة عن مختلف الملفات داخل المحافظة من خلال المجلس المحلي.

أضاف البدوي أن هذه المجالس تمثل برلمانات محلية، على غرار ما هو معمول به في الولايات المتحدة، حيث لكل ولاية مجلسها. أكد أن المجالس المحلية هنا مسؤولة عن كل ما يخص المحافظة، ويجب اغتنام هذه الفرصة، لأن عدم اغتنامها يعني البقاء دون ممارسة سياسية حقيقية لمدة خمس سنوات.

اعتماد حزب الوفد على الكوادر الشبابية

أشار البدوي إلى أن الفرصة متاحة أمام الشباب في الانتخابات القادمة، وأن حزب الوفد يعتمد على جيل الشباب في التجديد والتطوير، وفي تحديث الخطاب السياسي وتعزيز التواصل مع المواطن المصري. أكد أنهم سيعملون على أن يكونوا حزبًا حاكمًا، مشيرًا إلى أهمية وضع هدف واضح والعمل على تحقيقه، مضيفًا أنه خلال عشرين عامًا من الآن سيكون الوفد حزبًا حاكمًا.

طالب الشباب بالسعي ليكونوا نوابًا في مجلسي النواب والشيوخ والمجالس المحلية مستقبلًا، من أجل خدمة الوطن. لفت إلى أن معهد الدراسات في حزب الوفد جاهز لتقديم دورات سياسية مجانية للشباب، ليس لشباب الوفد فقط، بل لكل شباب مصر، وهو متاح لكل من يرغب في الحصول على تأهيل سياسي. أكد أن المعهد مُجهز على أعلى مستوى من حيث الإمكانات والمواد العلمية والسياسية والاقتصادية، ويُحاضر فيه كبار المتخصصين في مختلف المجالات.

عودة الروح إلى الحياة السياسية

قال أحمد عبدالعال، رئيس كيان شباب مصر، إن حزب الوفد بمجرد عودته وإجراء انتخابات رئاسة الحزب عادت الروح إلى الحياة السياسية. أكد أن مشهد الانتخابات كان استثنائيًا، متمنيًا أن يتكرر هذا المشهد في جميع الأحزاب السياسية.

أضاف أن كيان شباب مصر متواجد منذ عام 2013، ويعمل دون أي دعم، ويضم بين صفوفه زملاء من تنسيقية شباب السياسيين. لفت إلى أهمية وجود خبرات من الكوادر السياسية إلى جانب الشباب لثقل خبراتهم السياسية، كما نشاهد الآن داخل حزب الوفد.