قالت مصادر رسمية إن معبر رفح يعمل بمعدلات أقل بكثير من المتفق عليها، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، حيث يوجد أكثر من 11 ألف مريض سرطان بحاجة ماسة للخروج لتلقي العلاج خارج القطاع.
وأوضحت المصادر أن عمليات الخروج والدخول عبر المعبر تواجه إعاقات كبيرة نتيجة العراقيل المشددة التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على حركة المواطنين، سواء المغادرين من غزة أو العائدين إليها.
كما أشارت المصادر إلى أن عددًا من العائدين من قطاع غزة تعرضوا لمعاملة سيئة عبر حواجز إسرائيلية، مما يعكس استمرار التحكم الإسرائيلي في حركة العبور.
وأكدت المصادر أن إسرائيل لا تزال تفرض سيطرتها الأمنية على قطاع غزة، وتتحكم بشكل مباشر في حركة المواطنين قبل لحظات من الدخول أو الخروج من معبر رفح، رغم وجود قوات أوروبية للإشراف عليه، مما يفاقم الأزمة الإنسانية داخل القطاع ويضاعف معاناة المرضى والجرحى.

