شهر شعبان يعد من الأشهر المباركة التي تحمل مكانة خاصة لدى المسلمين، حيث يهيئ النفوس لاستقبال شهر رمضان المبارك، ويحرص الكثيرون على زيادة الطاعات، خاصة الصيام، مما يثير تساؤلات حول حكم صيام النصف الثاني من شعبان.
حكم صيام النصف الثاني من شعبان
أوضحت دار الإفتاء أن صيام النصف الثاني من شعبان جائز شرعًا، بشرط وجود سبب معتبر لهذا الصيام. من هذه الأسباب أن يكون الصيام عادة للمسلم، مثل صيام يومي الاثنين والخميس، أو قضاء أيام فائتة من رمضان السابق، أو وفاءً بنذر، أو لأي سبب مشروع آخر. وأكدت أن النهي الوارد في بعض الأحاديث عن الصيام بعد منتصف شعبان يتعلق بمن يتعمد الصيام دون سبب، خشية أن يضعف عن صيام رمضان.
بينت دار الإفتاء أن الحكمة من هذا التوجيه النبوي هي الحفاظ على قوة المسلم ونشاطه لاستقبال شهر رمضان في أفضل حال، وليس المقصود منع الصيام في هذه الفترة. لذا، من كان معتادًا على الصيام أو لديه سبب شرعي فلا يمنع من الصيام في النصف الثاني من شعبان.
الأدعية المستحبة في صيام النصف الثاني من شعبان
يستحب مع صيام النصف الثاني من شعبان الإكثار من الدعاء والذكر. من الأدعية التي يمكن ترديدها في هذه الفترة:
«اللهم كما بلغتنا شهر شعبان بلغنا رمضان وأن تتقبلنا في شعبان ورمضان وسائر العام، اللهم اجعل أعمالنا كلها خالصة وممن يقولون فيعملون وممن يقولون فيخلصون وممن يخلصون فيتقبل منهم».
«ربّ إنيّ أسألك أن تريحَ قلبي وفكري وأن تصرف عني شتات العقل والتفكير، ربّ إنّ في قلبي أمورًا لا يعرفها سواك فحققها لي يا رحيم، ربّ كن معي في أصعب الظروف واريني عجائب قدرتك في أصعب الأيام».
«اللهم إنا نسألك زيادة في الدين وبركة في العمر، وصحة في الجسد وسعة في الرزق، وتوبة قبل الموت وشهادة عند الموت، ومغفرة بعد الموت وعفوًا عند الحساب، وأمانًا من العذاب ونصيبًا من الجنة، وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم».
«اللَّهمَّ اكفني بِحلالِكَ عن حرامِكَ، وأغنِني بِفَضلِكَ عَمن سواكَ».
«يا الله، يا رب، يا حي يا قيوم، يا ذا الجلال والإكرام، أسألك باسمك العظيم الأعظم أن ترزقني رزقًا واسعًا حلالًا طيبًا، برحمتك يا أرحم الراحمين».
«اللهم ارزقنا رزقًا حلالًا طيبًا مباركًا فيه كما تحب وترضى يا رب العالمين، حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله لراغبون».

