قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز القدس للدراسات، إن البقرة الحمراء تمثل شرطًا دينيًا أساسيًا في العقيدة اليهودية لبناء الهيكل المزعوم.
وأضاف في مداخلة مع قناة إكسترا نيوز، أن هذه البقرة يتم إعدادها وفق مواصفات توراتية دقيقة، حيث يجب أن تكون حمراء خالصة دون أي شائبة لونية.
وأوضح أن هذه البقرة تُحرق ويُخلط رمادها بالماء، ثم يُنثر على الجمهور الإسرائيلي بزعم تطهيره، إذ يعتقد المتدينون أن الجمهور الإسرائيلي يُعد “نجسًا” ولا يجوز له دخول الهيكل أو بناؤه إلا بعد هذا الطقس.
وأشار عوض إلى أن الأجيال اليهودية كانت تنتظر ظهور هذه البقرة، غير أن التطور التكنولوجي أتاح إنتاج عدد منها.
وتابع أنه جرى جلب خمس بقرات من الولايات المتحدة، إلا أن معظمها لم تنطبق عليه الشروط التوراتية، ولم يتبقَّ سوى بقرتين أو ثلاث فقط يُعتقد أنها تستوفي تلك المواصفات.
وأكد أن الخلاف حول لون البقرة لا يغير من الأمر شيئًا، لأن الحاخامات وعلماء التوراة هم من يقررون مطابقة الشروط، وبالنسبة لهم فإن هذه البقرة تُعد حمراء ومؤهلة للطقوس المطلوبة.

