أكد نعمان أبو عيسى، عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الأمريكي، أن هناك تحولًا ملحوظًا داخل قواعد الحزب تجاه القضية الفلسطينية، حيث أظهر استطلاع أن أكثر من 80% من الجمهور يعارض السياسات الإسرائيلية المتبعة في قطاع غزة.

أضاف أبو عيسى، خلال مداخلة عبر تطبيق زووم، أن هناك محاولات من قبل إسرائيل لإسكات الأصوات المنتقدة من المرشحين الديمقراطيين، مستغلة التمويل السياسي من اللوبي الصهيوني لدعم مرشحين محددين وشن حملات مضادة ضد من يناصر العدالة للشعب الفلسطيني.

كما أشار إلى أن اللوبي الصهيوني يمتلك تأثيرًا كبيرًا في السياسة الأمريكية منذ عقود، مستخدمًا التمويل السياسي وحملات إعلامية واسعة لتوجيه الرأي العام وضمان استمرار الدعم لإسرائيل، مستغلًا نقاط التأثير في النظام الانتخابي الأمريكي.

وأوضح أبو عيسى أن هناك فجوة كبيرة بين القيادات التقليدية في الحزبين الديمقراطي والجمهوري، المعروفة بولائها لإسرائيل، وبين القواعد الشعبية والناخبين، مؤكدًا أن هذا التحول يزداد وضوحًا مع وعي الشباب والناخبين الديمقراطيين الذين لم يعودوا يتأثرون بالدعاية التقليدية.

كما أشار إلى أن الحراك الشعبي الأخير، الذي شهد خروج مئات الآلاف في مظاهرات دعمًا للشعب الفلسطيني، يضع ضغوطًا فعلية على الحزب الديمقراطي لتعديل مواقفه بما يتوافق مع القيم الإنسانية ومبادئ العدالة.