أكدت دار الإفتاء المصرية أنه لا يوجد حرج شرعًا في قراءة القرآن الكريم داخل المساجد يوم الجمعة قبل الصلاة، مشيرة إلى أن هذا الفعل مستحب ويجمع الناس على كتاب الله تعالى ويهيئهم نفسيًا وروحيًا لأداء شعائر الجمعة في أجواء من الخشوع والسكينة.
وأوضحت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي أن قراءة القرآن والاستماع إليه مأمور بهما بشكل عام، استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾، بالإضافة إلى الأحاديث النبوية التي تحث على تلاوة القرآن والاستماع إليه، وما يترتب على ذلك من أجر عظيم ونور لصاحبه يوم القيامة
كما أكدت الإفتاء فضل قراءة القرآن الكريم، مشيرة إلى أن الله تعالى جعل لقارئ القرآن منزلة رفيعة ودرجة عالية، ودعت عباده إلى المداومة على تلاوته وتدبر معانيه لما فيه من بركة في الدنيا وشفاعة في الآخرة، مستشهدة بعدد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تعظم شأن القرآن.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن يوم الجمعة له خصوصية ومكانة عظيمة في الإسلام، وقد ندب الشرع إلى الإكثار فيه من الطاعات، وعلى رأسها قراءة القرآن، خاصة سورة الكهف، لما ورد في فضلها من أحاديث صحيحة، مؤكدة أن تحسين الصوت بالقرآن أمر مستحب لما له من أثر في زيادة الخشوع والتدبر.
وتابعت أن الاستماع إلى القرآن الكريم يُعد عبادة مستقلة يُثاب عليها المسلم سواء كان قارئًا أو مستمعًا، لما في ذلك من تعظيم لشعائر الله وربط للقلوب بكتابه العزيز.
وأكدت دار الإفتاء أن قراءة القرآن في المساجد يوم الجمعة قبل الصلاة لا حرج فيها شرعًا، بل هي من الأعمال الحسنة التي تجمع الناس على الخير وتعينهم على الاستعداد لأداء صلاة الجمعة في أجواء إيمانية راقية.

