تتزايد التساؤلات حول فضل الصلاة على النبي ﷺ مع اقتراب شهر رمضان، حيث يسعى المسلمون لاستغلال الأوقات المباركة في العبادة والطاعة.
أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الصلاة على النبي تعتبر من أسمى الطاعات، فهي أمر إلهي بدأه الله بنفسه وثنّى بملائكته، حيث قال في كتابه العزيز «إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ». وتعتبر الصلاة على النبي مفتاح القلوب وجلاء الهموم، وتعبر عن الدعاء والتضرع من العبد إلى الله لتعظيم النبي محمد ﷺ.
وأضافت دار الإفتاء أن الإكثار من الصلاة على النبي يوم الجمعة وليلتها مستحب، حيث يعتبر هذا اليوم من أفضل الأيام، إذ تتضاعف فيه الحسنات سبعين مرة. قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ أَقْرَبَكُمْ مِنِّي فِي الْجَنَّةِ أَكْثَرُكُمْ صَلَاةً عَلَيَّ». وأكد الإمام الشافعي أن المقصود هو ليلة الجمعة ويوم الجمعة
أفضل صيغة للصلاة على النبي.
ذكرت الإفتاء أن أفضل صيغة للصلاة على النبي وردت في صحيح البخاري، حيث قال النبي: «قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ». وتعتبر هذه الصيغة هي الأكمل والأفضل
بكثرتها يُكفى الهم ويُغفر الذنب.
اختتمت الإفتاء بأن الإكثار من الصلاة على النبي يحمل خيرًا عظيمًا للعبد في دنياه وآخرته. واستشهدت بما رواه أُبَيِّ بن كعبٍ رضي الله عنه، حيث قال: «إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ، فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي؟». وقد أجاب النبي: «مَا شِئْتَ، فإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لك»

