قيام الليل عبادة عظيمة لها فضل كبير على المسلم في الدنيا والآخرة، وقد ورد في القرآن الكريم مدح الله تعالى للمصلين في الليل، حيث قال: ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ [السجدة:16] و﴿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ [الذاريات:17]، مما يبرز منزلة العابدين المداومين على الطاعات في وقت السحر

فضل قيام الليل

أوضحت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي أن صلاة قيام الليل تُصلى مثنى مثنى، ويُستحب ختمها بصلاة الوتر، حيث قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خفت الصبح أوتر بواحدة» وأشارت إلى أن في شهر رمضان تتحقق فضيلة قيام الليل بصلاة التراويح، حيث روى أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من قام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه» مما يبرز أهمية الإيمان والاحتساب في قبول العبادة

قيام الليل

ذكرت دار الإفتاء أن أقل صلاة التراويح ثماني ركعات، وأكثرها عشرون ركعة، مع ضرورة مراعاة تخفيف الإمام على المأمومين حتى يتمكنوا من أداء الركوع والسجود بالطمأنينة، وأشارت إلى أنه يُستحب ختم القرآن الكريم في صلاة التراويح، بحيث يُوزع جزء منه كل ليلة، مع الحفاظ على صحة القراءة والركوع والسجود دون الإسراع المخلّ بالعبادة، حيث أن الطمأنينة في الصلاة من أركانها الأساسية.

تابعت الإفتاء أن أداء التراويح في المسجد أفضل، لما فيه من اجتماع المسلمين وزيادة الألفة والمحبة بينهم، مع جواز صلاتها في البيت للضرورة أو خشية الكسل، أو لمن يُؤم الناس، موضحةً أن الله سبحانه وتعالى أعلم بما يصلح لكل مسلم بحسب حاله.

فضل قيام الليل

أكدت دار الإفتاء أن قيام الليل فرصة عظيمة لغفران الذنوب وزيادة الحسنات، وهو سبب للارتقاء الروحي والاقتراب من الله تعالى، داعيةً المسلمين إلى المواظبة عليه بصدق وإخلاص، سواء في رمضان أو غيره من شهور العام.