أعلنت دار الإفتاء المصرية أن فضل سورة يس ثابت في السنة النبوية وأن قراءة القرآن الكريم تعد من أفضل العبادات التي يتقرب بها العبد إلى الله في كل وقت وسورة يس لها منزلة عظيمة حيث ورد في فضلها عدد من الأحاديث التي تشير إلى مكانتها الخاصة وأن قارئها ينال أجرًا عظيمًا وثوابًا جزيلًا خاصة إذا قصد بقراءتها وجه الله والدار الآخرة.
فضل قراءة سورة يس في السنة
ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن سورة يس هي قلب القرآن كما جاء في الحديث الشريف إن لكل شيء قلبًا وقلب القرآن يس وهو ما يدل على عظيم شأنها ومكانتها بين سور القرآن الكريم حيث أوضحت دار الإفتاء أن من قرأ سورة يس ابتغاء مرضاة الله غُفر له ونال من الأجر ما يعادل قراءة القرآن مرات عديدة وهو فضل عظيم لا ينبغي التفريط فيه.
فضل سورة يس بعد صلاة الفجر
أكدت دار الإفتاء أنه من أعظم أوقات الذكر تلاوة القرآن بعد صلاة الفجر وقد ورد في السنة الحث على الذكر في هذا الوقت المبارك مضيفة أنه لا مانع شرعًا من قراءة سورة يس بعد صلاة الفجر سواء فردًا أو جماعة على أن يكون ذلك دون تشويش التزامًا بالأدب النبوي الذي نهى عن الجهر بالقرآن بما يؤذي الآخرين والمداومة على قراءتها في هذا الوقت سبب في زيادة الأجر والطمأنينة.
فضل سورة يس وتفريج الكرب
تابعت دار الإفتاء المصرية بأن العلماء أجازوا قراءة سورة يس بنية تفريج الكربات وقضاء الحاجات والسعة في الرزق وقضاء الدين وتيسير الأمور مؤكدة أن من قرأها وهو موقن بإجابة الله مستحضرًا بركة القرآن الكريم فإن الله يقضي حاجته بإذنه لأن القرآن شفاء للقلوب ورحمة للمؤمنين.
فضل المداومة على قراءة سورة يس
أضافت أنه من فضل سورة يس أن المداومة على قراءتها لها أثر عظيم في حياة المسلم فقد ورد في بعض الأحاديث أن من داوم على قراءتها ثم مات مات شهيدًا وهو ما يبرز عظيم أجرها مؤكدة أن الاستمرار في تلاوة القرآن خاصة في شهر رمضان المبارك يضاعف الحسنات ويزيد القرب من الله وسورة يس من السور التي يستحب الإكثار من قراءتها لما تحمله من معانٍ إيمانية عظيمة.
قراءة سورة يس وقضاء الحاجات
اختتمت دار الإفتاء حديثها بالتأكيد على أن قراءة سورة يس بنية صادقة لقضاء الحاجات أمر مشروع مستندة إلى عموم الأدلة الدالة على فضل قراءة القرآن فكل من يقرأها مخلصًا متيقنًا بأن الفضل من الله وحده نال الخير والبركة وكان ذلك سببًا في الطمأنينة وتحقيق المقصود بإذن الله تعالى.

