أعلنت دار الإفتاء المصرية أن قراءة سورة البقرة تحمل فضلًا عظيمًا وفق نصوص صحيحة من السنة النبوية، وأكدت أن تلاوة القرآن الكريم تعتبر عبادة عظيمة تقرب العبد إلى الله، حيث يُؤجر العبد على كل حرف يقرأه، ومن يداوم على قراءة سورة البقرة ينال حفظًا من الله سبحانه وتعالى.

فضل قراءة سورة البقرة في السنة

ذكرت دار الإفتاء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تجعلوا بيوتكم مقابر؛ إن الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة»، وهذا يدل على فضل قراءة سورة البقرة في حماية البيوت من وساوس الشيطان، وأكدت أن الحرص على تلاوتها داخل المنازل يساهم في إشاعة الطمأنينة والسكينة، وإبعاد الشياطين عن أهل البيت

فضل آخر آيتين من سورة البقرة

أشارت دار الإفتاء إلى أن من فضل قراءة سورة البقرة ما ورد في شأن آخر آيتين منها، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كفتاه»، وذكر العلماء أن الكفاية تعني أنها تجزئ عن قيام الليل أو تكفي من كل سوء، أو تغني عن قراءة القرآن في تلك الليلة، وكلها دلالات على عظيم فضلهما

فضل سورة البقرة والوقاية من الشيطان

أكدت دار الإفتاء المصرية أن المواظبة على قراءة سورة البقرة تساهم في الوقاية من الشيطان وكيده، حيث تجعل الشيطان ييأس من إغواء أهل البيت، مستشهدة بما ورد في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ترك البيوت خالية من الذكر، وأخبر بأن الشيطان ينفر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة.

قراءة سورة البقرة والحفظ من الشرور

أشارت دار الإفتاء إلى أن قراءة سورة البقرة تعد سببًا للحفظ والوقاية، خاصة مع تلاوة آية الكرسي، التي ورد في فضلها أنها تحفظ الإنسان من شياطين الإنس والجن حتى يصبح، كما أن الجمع بين قراءة سورة البقرة وآية الكرسي يحقق للمسلم طمأنينة وأمانًا نفسيًا وروحيًا.

فضل قراءة سورة البقرة

قراءة سورة البقرة وقضاء الحوائج

تابعت دار الإفتاء أن قراءة القرآن بنية قضاء الحوائج أمر مشروع، واستدلت بقول الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ﴾، وبحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه»، وتُعتبر سورة البقرة من السور التي يُرجى بها تفريج الكرب وتيسير الأمور

فضل ختم القرآن بسورة البقرة

اختتمت دار الإفتاء بأن من أحب الأعمال إلى الله أن يختم المسلم القرآن ثم يبدأ بسورة الفاتحة وأول سورة البقرة، اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، مما يعكس المكانة الخاصة لسورة البقرة ويؤكد أنها سورة جامعة للخير والبركة والهداية.