أكدت دار الإفتاء أن العمرة من العبادات المهمة التي يسعى المسلمون لأدائها لما لها من فضل كبير وأثر في تقوية الإيمان وتزكية النفس.

أوضحت الإفتاء أن العمرة ليست مجرد رحلة بل هي عبادة متكاملة تعزز الطاعة والرجوع إلى الله وتجمع بين الروحانية والتوبة والعمل الصالح، كما أنها سبب لمغفرة الذنوب وزيادة الحسنات، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما» رواه البخاري ومسلم، مما يجعلها فرصة لتقوية الصلة بالله وإصلاح النفس وترك المعاصي

الأركان والسنن المستحبة لأداء العمرة.

ذكرت دار الإفتاء أن العمرة تشمل عدة أركان وسنن أساسية، تبدأ بالإحرام من الميقات المخصص، ثم الطواف حول الكعبة سبعة أشواط، والسعي بين الصفا والمروة، وأخيرا الحلق أو التقصير، مع الالتزام بالسنة النبوية في كل خطوة وتجنب محظورات الإحرام، حيث أن مراعاة هذه الأركان والسنن تعزز الأجر وتزيد من قرب العبد من ربه.

https://www.facebook.com/plugins/video.php?height=314&href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2FEgyptDarAlIfta%2Fvideos%2F1374715580553355%2F&show_text=false&width=560&t=0" width="560" height="314" style="border:none;overflow:hidden" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="true" allow="autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share

أدائها في رمضان يعادل حجة مع النبي.

أضافت الإفتاء أن أداء العمرة في شهر رمضان يعادل أجر حجة مع النبي صلى الله عليه وسلم، استنادا إلى حديثه الشريف: «عُمْرَةٌ فِي رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً»، مما يبرز عظمة الأجر في هذا الشهر الفضيل، حيث يجتمع فيه الصيام والقيام وأداء الشعائر المقدسة، مما يعزز مكانة المسلم عند الله

كما نوهت الإفتاء بأن بعض العلماء قالوا: من حج مرة فقد أدى فرض الله، ومن حج مرتين فقد وفّى دين ربه، ومن حج ثلاثا فقد منع الله جسده عن النار، مما يعني أن تكرار العمرة يزيد من الأجر والثواب