قال السفير الأمريكي السابق باتريك ثيروس إن المفاوضات الحالية بين الولايات المتحدة وإيران تمثل محاولة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين وأوضح أن عدم الثقة بينهما ليس أمرًا جديدًا.
أضاف ثيروس أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب هما المسؤولان عن نجاح المفاوضات أو فشلها.
وأشار خلال مداخلة هاتفية في برنامج «منتصف النهار» على شاشة «القاهرة الإخبارية» إلى أن الجانب الإيجابي في هذه المفاوضات هو إمكانية استمرار الحوار في المستقبل.
أكد ثيروس أنه سيكون قلقًا إذا أعلن أي من الطرفين أن المباحثات غير مجدية وأوضح أنه يريد رؤية توافق وتسوية سلمية تقوم على الاحترام المتبادل.
أضاف أن نجاح المفاوضات مرتبط بالقدرة على إيجاد أرضية مشتركة تتيح استمرار الحوار مع مراعاة المصالح الحيوية لكل طرف مما يمكن أن يؤدي إلى نتائج إيجابية على المدى الطويل.

