كشفت وثائق جديدة أصدرتها وزارة العدل الأمريكية عن خطط مرتبطة بالممول الأمريكي الراحل جيفري إبستين للوصول إلى الأصول السيادية الليبية المجمدة.
تتضمن الوثائق رسالة بريد إلكتروني مؤرخة في يوليو 2011، حيث تم الإشارة إلى فرص مالية وقانونية ناتجة عن حالة عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في ليبيا بعد الانتفاضة ضد الرئيس السابق معمر القذافي.
الرسالة ذكرت أن الرقم الحقيقي للأصول السيادية المسروقة قد يتراوح بين ثلاثة إلى أربعة أضعاف الرقم المعلن، مشيرة إلى إمكانية استرداد ما بين 5% إلى 10% من هذه الأموال.
كما تكشف الوثائق عن صلات مزعومة بين إبستين وشخصيات بارزة في قطاع الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مراسلات بين جيسلين ماكسويل وجيسون كالاكينيس، الذي يُعرف باستثماره في تقنيات الذكاء الاصطناعي.
تتضمن الوثائق أيضًا مراسلات بين إبستين وبيتر ثيل، مؤسس شركة بالانتير، حيث ناقشا استراتيجيات تهدف إلى زعزعة استقرار عدد من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك العراق وإيران وليبيا وسوريا وفلسطين ولبنان ومصر.
في إحدى الرسائل، نُقل عن ثيل قوله إن زيادة الفوضى مع وجود عدد كبير من الأطراف المتصارعة قد يقلل من الحاجة إلى التدخل.
تشير الوثائق أيضًا إلى تعاون إبستين مع جوي إيتو، المدير السابق لمختبر الإعلام في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، حيث عملوا معًا على تطوير نماذج للذكاء الاصطناعي.
تظهر هذه الوثائق كيف سعى إبستين إلى ربط شخصيات نافذة في مجالي التكنولوجيا والسياسة الدولية، مما يثير مزيدًا من المخاوف بشأن الشبكات التي كان يعمل ضمنها.

