دعاء الصبر يعد وسيلة مهمة يلجأ إليها المسلم في أوقات الشدائد ليكون عوناً له في تحمل الظروف الصعبة التي قد يواجهها، حيث أكدت دار الإفتاء على ضرورة عدم اليأس من رحمة الله أو الضجر من الدعاء أو الاستطالة في زمن البلاء، بل يجب الدعاء لله لتجاوز تلك الصعوبات.

دعاء الصبر.. أفضل الأدعية على البلاء كما أوضحت دار الإفتاء

ذكرت دار الإفتاء المصرية عبر موقعها الرسمي أن الدعاء بصفة عامة عبادة مستحبة ومشروعة، ويمكن ترديد دعاء الصبر على البلاء بأكثر من صيغة، منها:

اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحداً من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجاً.

اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت.

لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش العظيم.

اللهم إني أسألك الصبر الجميل فيما أصابني، وخفف عليَّ مصابي.

0

ما أجمل دعاء عن الصبر؟

اللهم ارحمني برحمتك ولطفك وأيدني بالصبر واصرف عني الهم والغم والسخط.

اللهم أصلح لي أمري كله وصبرني على ما أصابني وارضى عني يا لطيف، اللهم اشدد أزري وثبتني وارزقني الصبر والصبر الجميل.

اللهم إني أسألك لطفك بي وبمن أحب، اللهم ارزقهم الصبر والثبات.

رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا.

إنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.

@mustafahosnyofficial_ اللهم ارزقنا الصبر على أحزاننا #دعاء_يريح_القلوب #ادعيه #دعاء #برنامج_فن_الحياة #مصطفى_حسني #MustafaHosny ♬ original sound – Mustafa Hosny مصطفى حسني

اللهمَّ إنّي أعوذ بك مِن جَهْدِ البَلاءِ، ودَرَكِ الشَّقاءِ، وسُوءِ القَضاءِ، وشَماتَةِ الأعْداءِ.

اللهمَّ إنِّي أسألُك من الخيرِ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمتُ منه وما لم أعلمُ، وأعوذُ بك من الشرِّ كلِّه عاجلِه وآجلِه ما علِمتُ منه وما لم أعلمُ.

اللهمَّ إنِّي أسألُك من خيرِ ما سألَك به عبدُك ونبيُّك، وأعوذُ بك من شرِّ ما عاذ به عبدُك ونبيُّك.

اللهمَّ إنِّي أسألُك الجنةَ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأعوذُ بك من النارِ وما قرَّب إليها من قولٍ أو عملٍ، وأسألُك أنْ تجعلَ كلَّ قضاءٍ قضيتَه لي خيرًا، اللهمَّ إني عبدُك ابنُ عبدِك ابنُ أمَتِك ناصيَتي بيدِك ماضٍ فيَّ حُكمُك عَدْلٌ فيَّ قضاؤُك أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك أوْ علَّمْتَه أحدًا مِنْ خلقِك أو أنزلته في كتابِك أو استأثرتَ به في علمِ الغيبِ عندَك أنْ تجعلَ القرآنَ ربيعَ قلبي ونورَ صدري وجلاءَ حُزني وذهابَ هَمِّي.

اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الأرْضِ وَرَبَّ العَرْشِ العَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شيءٍ، فَالِقَ الحَبِّ وَالنَّوَى، وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بكَ مِن شَرِّ كُلِّ شيءٍ أَنْتَ آخِذٌ بنَاصِيَتِهِ.

اللَّهُمَّ أَنْتَ الأوَّلُ فليسَ قَبْلَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ الآخِرُ فليسَ بَعْدَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فليسَ فَوْقَكَ شيءٌ، وَأَنْتَ البَاطِنُ فليسَ دُونَكَ شيءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ، وَأَغْنِنَا مِنَ الفَقْر.

أوضحت دار الإفتاء عبر موقعها الرسمي أن الابتلاء من أقدار الله تعالى ورحمته، حيث يحمل في طياته اللطف والعطف، فكل ما يصيب الإنسان من ابتلاءات هو في حقيقتها رفعة في درجة المؤمن وزيادة ثوابه، حتى الشوكة تُصيبه، فعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ شَوْكَةٍ فَمَا فَوْقَهَا إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، أَوْ حَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً» أخرجه الإمام مسلم في “صحيحه”

تابعت دار الإفتاء أنه لا ينبغي للإنسان أن ييأس من رحمة ربه أو يضجر من الدعاء أو يستطيل زمن البلاء، لأنه لا يعلم حكمة البلاء ولا يعي كنه أسراره، وأن تَفَقُّدَ الله تعالى للمكلفين بالمصائب والابتلاءات إنما هو رحمة بهم وحفظًا لصحة عبوديتهم، كما قال الإمام ابن الجوزي في “صيد الخاطر”: [فإياك إياك أن تستطيل زمان البلاء، وتضجر من كثرة الدعاء؛ فإنك مبتلى بالبلاء، متعبد بالصبر والدعاء، ولا تيأس من روح الله، وإن طال البلاء]