قال جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن خروج ما يُعرف بالجبهة الشعبية “القيادة العامة” لم يكن انشقاقاً تقليدياً، بل نتيجة لعدم التوافق داخل الائتلاف الذي تأسست منه الجبهة عام 1967، والذي ضم مجموعات عدة مثل “أبطال العودة” و”الشباب الثائر” و”جبهة تحرير فلسطين”.

وأوضح مزهر، خلال استضافته في برنامج “الجلسة سرية” المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن الجبهة الديمقراطية التي انشقت لاحقاً خرجت من رحم الجبهة، مشيراً إلى أن المبررات التي قُدمت آنذاك للانشقاق تضمنت شعارات مثل “الطلاق الديمقراطي” التي أطلقها جورج حبش.

وأشار مزهر إلى أن الطموحات الشخصية لعبت دوراً جزئياً في هذه الانشقاقات، إلى جانب تباينات أيديولوجية بين الفريق الذي كان يتمسك بالفكر القومي العربي والفريق الآخر الذي تبنى الماركسية، مؤكداً أن استغلال فترة اعتقال جورج حبش في سوريا كان عاملاً إضافياً أدى إلى محاولات إجراء تغييرات داخل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.