قال جميل مزهر، نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إن الجبهة تؤمن منذ تأسيسها بالدولة الديمقراطية الواحدة على كامل الأراضي الفلسطينية، حيث تعيش فيها جميع الأديان في إطار المساواة.

وأوضح مزهر، خلال استضافته في برنامج «الجلسة سرية» على قناة القاهرة الإخبارية، أن الجبهة تقاطعت في فترات معينة مع موضوع الحل المرحلي، القائم على إقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967، مع ضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين وفق قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.

وأكد مزهر أن حق العودة يمثل الجسر الذي يربط بين الحل المرحلي والحل الاستراتيجي، المتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الوطني الفلسطيني.

وأشار إلى أن الجبهة وافقت في لحظة معينة على الحل المرحلي، دون أن يعني ذلك اعترافاً بالاحتلال الإسرائيلي، لكنها في مؤتمرها الأخير عام 2022 أعادت النظر في الحل المرحلي وعادت الاعتبار للحل الاستراتيجي.