تستعد الفنانة هند صبري للعودة إلى دراما رمضان من خلال مسلسل «مناعة» بعد غياب دام خمس سنوات، حيث تراهن على تقديم شخصية مستوحاة من الواقع، مما يثير تساؤلات حول طبيعة العمل ومكانته في موسم المنافسة القوي.

قال الناقد الفني طارق الشناوي إن هند من النجمات القادرات على اختيار السيناريو المناسب والتوقيت الملائم للظهور، مشيرًا إلى أنها تتمتع بذكاء فني في قراءة موهبتها واختيار الشخصيات التي تتناسب مع مسارها الفني، خاصة بعد أكثر من ربع قرن من النجاحات التي حققتها في السينما والدراما.

أضاف الشناوي أن عودة هند بعد غياب خمس سنوات تعكس حرصها على اختيار أدوار تستحق اسمها، مشيرًا إلى أن ارتباط اسمها بالعمل يمنحه قيمة ومصداقية، خاصة مع الدور الذي تقدمه في حي الباطنية، الذي يحتاج إلى تسليط الضوء على تاريخه. كما أشار إلى أن المخرج حسين المنباوي يمتلك رصيدًا من الأعمال الناجحة، مما يعزز فرص تحقيق المسلسل لمستوى فني متميز.

في السياق ذاته، يرى الناقد أحمد سعد الدين أن هند واحدة من أبرز نجمات الساحة الفنية، حيث أثبتت جدارتها في السينما والتليفزيون، ولها تاريخ طويل من الأعمال التي نالت ثقة الجمهور. واعتبر أن اختيارها لتقديم شخصية تاجرة مخدرات يمثل تحديًا كبيرًا، نظرًا لما يتطلبه تصوير هذه الشخصيات من دراسة دقيقة.

أوضح سعد الدين أن هند بموهبتها الكبيرة قادرة على مواجهة هذا التحدي، مما يجعل الجمهور يتطلع إلى كيفية تناولها للشخصية وما الجديد الذي ستقدمه، خاصة أن موضوع المخدرات قد تم تناوله في السينما منذ الثمانينات. وأكد أن أسلوب تناول الموضوع وطريقة تقديمه ستكون مفتاح نجاح المسلسل، مشيرًا إلى أن هند قادرة على إظهار الشخصية بشكل متقن ومؤثر، مما يعزز التفاؤل بأدائها في العمل الجديد.

اختتم سعد الدين تصريحاته بالتأكيد على ترقب الجمهور لعودة هند بعد غياب خمس سنوات، حيث يتوقع أن تقدم عملاً دراميًا قويًا ومتميزًا يستحق المتابعة، مما يعزز فرص نجاح «مناعة» في موسم رمضان.