يستعد مسلسل «مناعة» لدخول السباق الرمضاني المقبل، حيث يكشف أبطاله عن تفاصيل التحضير والتحديات التي واجهتهم خلال التصوير، مما يفتح أبواب عالمهم الدرامي للجمهور.
تحدثت الفنانة هند صبري عن شخصيتها في العمل، مشيرة إلى أنها تجسد سيدة شعبية تعيش في حي الباطنية بالقاهرة، لكنها حرصت على عدم الكشف عن تفاصيل كثيرة لتكون مفاجأة للجمهور، وأكدت أن العمل من إنتاج الشركة المتحدة وإخراج حسين المنباوي، ويضم مجموعة من النجوم المميزين، في تجربة تصفها بأنها تعيد الجمهور إلى أجواء الدراما الكلاسيكية.
أوضحت هند أن المسلسل لا يطرح قضية مباشرة، بل يقدم حكاية إنسانية مستوحاة من قصة سيدة حقيقية وقعت أحداثها في الثمانينيات، وهي فترة تحمل خصوصية اجتماعية وإنسانية.
أشارت إلى أن أحداث العمل تدور في حي الباطنية، لكنها تحفظت على تفاصيل تطور القصة، مؤكدة أن «مناعة» يقدم تجربة تشبه مسلسلات الزمن الجميل، مع تركيز على القصة وبناء الشخصيات التي تحمل مزيجاً من الخير والشر، مما يعكس الواقع الحقيقي.
أكدت هند أن ما جذبها للعمل هو استعادة أجواء الثمانينيات، وهي حقبة لم تُقدَّم درامياً منذ فترة، مشيرة إلى أن الجمهور سيشاهد القاهرة بروح تلك المرحلة.
اختتمت حديثها بالتأكيد على أن المسلسل يتناول آفة المخدرات في إطار إنساني ودرامي بلا شعارات.
كما تشارك الفنانة هدى الإتربي في العمل، حيث عبرت عن سعادتها بالمشاركة في مسلسل «مناعة»، مؤكدة أن العمل يستند إلى قصة حقيقية تعود أحداثها إلى الثمانينيات، وهي فترة غنية بالتفاصيل الإنسانية.
أوضحت هدى أنها تقدم شخصية «نؤة»، وهي فتاة شعبية تتسم بالقوة، في إطار درامي يحمل أبعاداً إنسانية ورومانسية، سيتم الكشف عن تطوراتها مع تصاعد الأحداث.
أضافت أن الدور يمثل تحدياً جديداً لها، خاصة أنه يختلف عن الشخصيات السابقة، حيث تحرص على الابتعاد عن التكرار، مشيرة إلى أن الدور يمنحها مساحة درامية أوسع لإظهار جوانب جديدة من أدائها، وكشفت عن حماسها للعمل مع هند صبري، مؤكدة أنها كانت تتمنى التعاون معها لما تتمتع به من احترافية وخبرة.

