قالت فانيسا فريزر، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة المعنية بشؤون الأطفال والصراعات المسلحة، إن أوضاع الأطفال في قطاع غزة وصلت إلى مستوى بالغ الخطورة بعد مرور أكثر من عامين على الحرب، وأكدت أن الأطفال يعانون من نقص حاد في الغذاء والخدمات الأساسية.
وأضافت فريزر، في مداخلة من نيويورك، أن القطاع يحتاج بشكل عاجل إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية، مشددة على أن هذه المساعدات ضرورية للأطفال وأسرهم في ظل تدهور الأوضاع المعيشية.
وأكدت المسؤولة الأممية أن توفير الأمن للأطفال يمثل أولوية قصوى، إلى جانب ضمان حصولهم على رعاية طبية مناسبة، مشيرة إلى ضرورة دخول المساعدات الطبية والإنسانية فورًا ودون عوائق.
وأوضحت أن الاحتياجات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والمياه والمواد الضرورية، يجب أن تكون متاحة لجميع السكان، خاصة الأطفال.
وشددت على أهمية إعادة الأطفال إلى مقاعد الدراسة، موضحة أن كثيرًا منهم فقدوا جزءًا كبيرًا من المناهج التعليمية خلال العامين الماضيين بسبب الحرب.
وقالت إن التعليم يمثل عنصرًا أساسيًا في إعادة بناء حياة الأطفال، ويسهم بشكل مباشر في مساعدتهم على المضي قدمًا نحو مستقبل أكثر استقرارًا.
واختتمت فريزر تصريحاتها بالتأكيد على أن الاستثمار في تعليم الأطفال وحمايتهم ورعايتهم الصحية هو السبيل الوحيد لحماية مستقبلهم، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه أطفال غزة والعمل على تلبية احتياجاتهم الإنسانية والتعليمية بشكل عاجل.

