أكدت دار الإفتاء المصرية أن الصدقة تعد من أعظم القربات إلى الله لما لها من آثار إيجابية على الفرد والمجتمع، كما أنها تحمل أجرًا كبيرًا وبركات مستمرة في الدنيا والآخرة، وأوضحت أن النصوص الشرعية من القرآن والسنة أكدت فضل الصدقة ومكانتها، وما يترتب عليها من حماية للعبد وتكفير للذنوب وزيادة في الرزق وتفريج للكروب.
أشارت الإفتاء عبر موقعها الرسمي إلى أن الصدقة تُعتبر بابًا من أبواب الجنة، وأفضل أنواعها سقي الماء، كما ورد في حديث سعد بن عبادة عندما سأل النبي عن الصدقة عن والدته المتوفاة، فأجابه بأن أفضلها هو سقي الماء، وأكدت أن الصدقة تظل مع صاحبها يوم القيامة وتكون سببًا في نجاته من النار وتخفف عنه حر القبور، كما أنها من أفضل الهدايا للميت.
ذكرت الإفتاء أن الصدقة تُسهم في زوال الحزن ومغفرة الذنوب، وهي من المبشرات بحسن الخاتمة، ودعاء الملائكة المستجاب يشمل كل من شارك في الصدقة، ويُعد الإنفاق من صفات المتقين، كما أنها تعزز محبة الناس وتُظهر الجود والكرم، وتُعتبر من أسباب استجابة الدعاء وكشف الكربات، وتسد 70 بابًا من السوء في الدنيا.
شددت دار الإفتاء على أهمية تعويد النفس على الصدقة حتى لو كانت بمبالغ بسيطة، لما لها من أثر عظيم وبركة متجددة، وأكدت أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملًا.

