أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن الاجتماعات التمهيدية لإطلاق “ميثاق الشركات الناشئة وريادة الأعمال” شهدت تحديات كبيرة، حيث لم يتم التوصل إلى توافق حول بنود الميثاق من المرة الأولى.
وأشارت الوزيرة إلى أن تباين الأفكار كان واضحاً، لكن الحوار كان له الدور الحاسم في الوصول إلى تعاون وثيق وتحقيق إنجازات تخدم القطاع.
عام ونصف من العمل الجاد بالشراكة مع مجتمع ريادة الأعمال
أضافت المشاط، خلال كلمتها في احتفالية إطلاق الميثاق، أن قطاع ريادة الأعمال في مصر يتمتع بقوة كبيرة، مما يفتح آفاقاً واسعة للعمل. وأوضحت أن إطلاق هذا الميثاق هو نتيجة عام ونصف من العمل المتواصل بمشاركة فعالة بين الحكومة ومجتمع ريادة الأعمال.
50 اجتماعاً و500 توصية لدعم المنظومة
كشفت الوزيرة عن تفاصيل التحضير، حيث عُقد أكثر من 50 اجتماعاً بمشاركة 250 ممثلاً من مختلف الأطراف. وأوضحت أن الميثاق استند إلى تحليل دقيق لعدد من التقارير الدولية والمحلية، والتي تضمنت أكثر من 500 توصية ومقارنات مع تجارب دول أخرى. وأكدت أن الدولة تقدم حالياً حزمة من التيسيرات الموجهة للشركات الناشئة في مراحلها الأولى، والتي تمثل 90% من إجمالي الشركات الناشئة في مصر، بهدف دعم الأفكار الواعدة وضمان استمراريتها.
تذليل العقبات لتحقيق التنمية الشاملة
تابعت الوزيرة أن الهدف هو تحقيق طموحات الشركات الناشئة وتذليل التحديات التي تواجهها، باعتبارها أحد أهم محركات النمو والتنمية الشاملة. وأوضحت أن هناك نقاطاً يجري تطبيقها بالفعل، بينما تم وضع نقاط أخرى في الميثاق كخارطة طريق للمرحلة القادمة. وشددت على أن الميثاق متاح باللغتين العربية والإنجليزية مع نسخة ملخصة، ليكون بمثابة إطار جامع ومنهج عمل لكل الأطراف المعنية.

