يعتبر الدعاء للمريض من أبرز مظاهر التضامن الإنساني في الأوقات الصعبة، حيث يلجأ المسلمون إلى الله طلبًا للشفاء بعد زيارة الأطباء واتباع العلاج.

يسعى الكثيرون إلى الدعاء للمريض، إيمانًا بقدرة الله على الشفاء ورفع البلاء، ويعتبر ذلك جزءًا من الواجبات الدينية والاجتماعية.

فضل الدعاء للمريض بالشفاء

أكدت دار الإفتاء أن الإسلام يحث على الدعاء لأخيه المريض، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ: رَدُّ السَّلَامِ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ، وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ» متفق عليه

أضافت الدار أن الجمع بين الدعاء والعلاج الطبي يعد مشروعًا ومكملًا للشفاء، حيث يمثل الدعاء قوة روحانية تساعد على تجاوز الابتلاء، وتجعل تجربة المرض فرصة للتقرب إلى الله وزيادة الوعي الروحي.

سنن وأدعية مستحبة في دعاء المريض

ذكرت دار الإفتاء أن النبي صلى الله عليه وسلم زار سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه عندما مرض، ودعا له بالشفاء، حيث قال سعد: «ثم وضع يدَه على جبهتي، ثمّ مسح يدَه على وجهي وبطني، ثمّ قال: اللهمُّ اشفِ سعدًا»

وفيما يلي بعض الأدعية المستحب ترديدها لشفاء المريض:

اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى أن تمنّ علينا بالشفاء العاجل، وأن تدع فينا جرحًا إلا داويته، ولا ألمًا إلا سكنته، ولا مرضًا إلا شفيته.

إلهي أذهب البأس ربّ النّاس، اشف وأنت الشّافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقماً.

اللهمّ اشفه شفاءً ليس بعده سقماً أبداً، اللهمّ احرسه بعينيك التي لا تنام، واكفه بركنك الذي لا يرام.

بسم الله أرقيك من وساوس الصدر ومن الأمراض والأوهام، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم.

أسألك اللهم أن تشفيه، لا ضر إلا ضرك، ولا نفع إلا نفعك، أنت الحي القيوم.

اللهم بعدد من سجد وشكر، نسألك أن تشفي كل مريض شفاءً لا يغادر سقماً، وتعوضهم خيرًا عن كل لحظة وجع.

اللهم يا سامع دعاء العبد، اشفه شفاء لا يغادر سقماً، اللهم ألبسه لباس الصحة والعافية.

اللهم اشف مرضانا ومرضى المسلمين شفاءً لا يغادر سقماً، اللهم يا من تعيد المريض لصحته، اشف كل مريض.