قالت دار الإفتاء المصرية إن الإسلام يحرم كل ما يضر بالإنسان سواء كان ضررًا حسيًا أو معنويًا وأشارت إلى قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ﴾ [الأعراف: 157]

وأضافت الإفتاء عبر موقعها الرسمي أن الطيبات هي كل ما يعود بالنفع على الإنسان بينما الخبائث هي كل ما يضر به وأكدت على قوله تعالى: ﴿وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾ [البقرة: 195] ورواية الرسول: «لا ضرر ولا ضرار»

وفيما يخص حكم التدخين، أوضحت الإفتاء أنه ثبت طبيًا أن التدخين مضر بالصحة لذا فهو محرم وينبغي على الشخص الإقلاع عنه حفاظًا على نفسه وأسرته وأشارت إلى قوله تعالى: ﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ [النساء: 29] وأكدت على ضرورة حماية النفس والمجتمع من شر التدخين

وفي سياق متصل، أكدت الإفتاء أن التدخين لا ينقض الوضوء ولكن يُستحب للمسلم تطهير فمه من رائحة التدخين قبل الصلاة حتى لا يؤذي المصلين.