قالت مصادر رسمية إن المفاوضات الأخيرة في مسقط بين إيران والولايات المتحدة تمثل مرحلة مهمة في العلاقات بين البلدين بعد أكثر من 40 عامًا من التوتر.

أوضح الباحث في الشؤون الإيرانية هاني الجمل أن هذه الجولة من المفاوضات، رغم محدودية التوقعات بشأن نتائجها، كانت لها أهمية في إثبات حسن النوايا بين الطرفين وأظهرت استعدادهما للانخراط في مسار تفاوضي مباشر.

أكد الجمل أن التفاؤل بنتائج هذه المفاوضات لا يزال محدودًا، إلا أنها أظهرت رغبة متبادلة في إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة، مع حرص كلا الطرفين على عدم الابتعاد عن أهدافهما الأساسية.

وأشار الجمل إلى أن التحول داخل الإدارة الأمريكية، من خلال إرسال كل من ويتكوف وكوشنر، يحمل دلالات سياسية تعكس تغيرًا في آليات التعاطي الأمريكي مع الملف الإيراني، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة في المرحلة المقبلة.