أكدت الإعلامية منى المراغي أن برنامجها التليفزيوني «قصة نجاح» على شاشة قناة «الحياة» يواصل تقديم نماذج مصرية ملهمة، مشيرة إلى أن البرنامج منذ انطلاقه خلق مساحة للاحتفاء بالنجاح والتميّز في مختلف المجالات.
وأوضحت المراغي أن فكرة البرنامج تقوم على إبراز الشخصيات التي حققت إنجازات ملموسة وحصلت على تكريمات رسمية أو جوائز دولية، بهدف دعمهم إعلاميًا وتقديمهم كنماذج إيجابية تُحفّز المجتمع، وتؤكد أن مصر لا تخلو يومًا من الموهبة والإبداع.
البرنامج لا يعرف عمرًا محددًا
وأضافت أن البرنامج لا يستهدف فئة عمرية بعينها، بل يفتح المجال أمام جميع الأعمار، من الأطفال إلى الشباب وكبار السن، مؤكدة أن المعيار الأساسي للاختيار هو التأثير والإنجاز، وليس السن، وهو ما ظهر في استضافة نماذج ملهمة، من بينها بطلة سباحة في السبعين من عمرها.
رسالة أمل ودعم حقيقي للمبدعين
وأشارت المراغي إلى أن البرنامج يحرص على تقديم نماذج ناجحة في مجالات متعددة، مثل الفن والعلم والأدب والتكنولوجيا، مؤكدة أن الرسالة الأساسية هي بث الأمل في نفوس المشاهدين، وتشجيعهم على الإيمان بقدراتهم والسعي للتميّز والعطاء.
وشددت على أن الإعلام يحمل مسؤولية كبيرة في دعم النماذج الإيجابية وبناء الوعي وتسليط الضوء على قصص النجاح الحقيقية، بدلًا من التركيز على الإحباط أو النماذج السلبية.
رمضان في حياة منى المراغي
وعن طقوسها في شهر رمضان المبارك، عبَّرت منى المراغي عن ارتباطها الشديد بالأجواء الروحانية للشهر الكريم، مؤكدة حرصها على شراء فانوس جديد كل عام لما يحمله من بهجة وذكريات جميلة.
كما أشارت إلى متابعتها لصلاة التراويح من مسجد الإمام الحسين عبر شاشة قناة «الحياة»، لما يتميَّز به من روحانية خاصة، إلى جانب تفضيلها للمسلسلات الرمضانية القصيرة التي تتراوح بين 10 و15 حلقة.
ولم تُخفِ عشقها للأكلات والمشروبات الرمضانية، وعلى رأسها السمبوسك والمشروبات التقليدية، التي تعتبرها جزءًا لا يتجزأ من طقوس الشهر الفضيل.
وأكدت أن رمضان في مصر يتمتع بطاقة خاصة لا تشبه أي مكان آخر، قائلة إن الروحانية وحب الخير والتكافل بين الناس تظهر بشكل واضح خلال هذا الشهر.
وأضافت أن مشاهد الخير البسيطة في الشارع المصري تعكس حقيقة المجتمع، مشيرة إلى أن كثيرين يقفون قبيل أذان المغرب لتوزيع التمر والعصير والمياه على المارة الذين لم يلحقوا موعد الإفطار، في صورة تلقائية تعبّر عن المحبة والتراحم بين الناس.
وأوضحت أن موائد الرحمن المنتشرة في كل مكان تُجسّد روح العطاء المتأصلة في المصريين، مؤكدة أن هذه المشاهد تثبت أن مصر ما زالت بلد الخير، وأن شعبها يتميز بالطيبة والكرم ومساندة الآخرين دون انتظار مقابل.
وتابعت أن رمضان في مصر ليس مجرد شهر عبادة، بل حالة إنسانية واجتماعية متكاملة، تجمع بين الروحانية والمحبة والتكافل، وهو ما يجعل أجواءه مختلفة تمامًا.
إعلام برسالة إنسانية
واختتمت منى المراغي حديثها بالتأكيد على أن استمرار البرنامج هو مسؤولية ورسالة، تسعى من خلالها إلى تقديم محتوى إعلامي هادف، يبرز الوجه المشرق للمجتمع المصري، ويعيد الاعتبار للإعلام كقوة قادرة على التأثير الإيجابي وبناء الإنسان.

