قال مسؤول أمريكي سابق إن جولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تمثل تطورًا إيجابيًا للطرفين، مشيرًا إلى أهمية الحوار في طرح المخاوف والمطالب بوضوح، وذلك في حال توفرت الإرادة السياسية للتوصل إلى تسوية.
وأضاف المسؤول، خلال مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد أن تركيزه ينصب حاليًا على الصفقة النووية، مشيرًا إلى أن بعض أعضاء الإدارة الأمريكية لديهم مطالب تتضمن وقف تخصيب اليورانيوم وفرض قيود على برامج الصواريخ.
وأوضح أن إيران كانت ترفض التفاوض حول برنامجها النووي، مؤكداً تمسكها بحقها في تخصيب اليورانيوم، إلا أن التطورات الأخيرة قد تفرض واقعًا مختلفًا، خاصة بعد تدمير عدد من المنشآت النووية الإيرانية خلال الحرب السابقة مع إسرائيل.
وأشار المسؤول إلى أن هذه المعطيات قد تفتح نافذة فرص جديدة، لكنه أكد أن الصورة لا تزال غير واضحة، ولا يمكن الجزم ما إذا كان أي من الطرفين مستعدًا لإحداث تغيير جذري في مواقفه، مشددًا على أن المسار التفاوضي لا يزال في مراحله الأولى ويتطلب وقتًا واختبارات سياسية معقدة.

