الالتزام بآداب دخول المساجد يعكس احترام المسلمين لبيوت الله وقدسيتها، ومن بين هذه الآداب الدخول بالرجل اليمنى والخروج بالرجل اليسرى، حيث أكدت دار الإفتاء أن هذا الأمر يعد من السنن المستحبة وليس من الواجبات.

البدء بالرجل اليمنى عند دخول المسجد

أوضحت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية تشجع على التيامن في الأمور الكريمة، استنادًا إلى ما ورد عن النبي ﷺ الذي كان يحب التيامن في كل شيء، ولذلك يستحب البدء بالرجل اليمنى عند دخول المسجد، باعتباره مكانًا للطاعة والعبادة، بينما يُستحب الخروج بالرجل اليسرى، وذلك في إطار الأدب الشرعي وتعظيم شعائر الله.

مدى تعلق العبادة بدخول المسجد بالرجل اليمنى

أكدت دار الإفتاء أن هذا السلوك لا يؤثر على صحة الصلاة أو قبول العبادة، بل يندرج ضمن السنن والآداب التي يثاب المسلم على فعلها، ولا يأثم بتركها، كما شددت على أنه لا حرج شرعًا على من دخل المسجد بغير هذا الترتيب، سواء كان ذلك ناتجًا عن نسيان أو جهل أو ظرف طارئ.

أضافت دار الإفتاء أن الأهم هو استحضار نية تعظيم بيوت الله، والمحافظة على السكينة والوقار داخل المسجد، والحرص على الطهارة وحسن الخلق مع المصلين، مشيرة إلى أن السنن والآداب تهدف إلى تربية النفس على احترام أماكن العبادة وتعزيز المعاني الإيمانية في حياة المسلم اليومية.