أكدت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن المقترح الخاص بالتبرع بالأعضاء والأنسجة بعد الوفاة تم تصويره بشكل خاطئ كأنه نشاط تجاري، بينما الهدف الحقيقي هو إنقاذ حياة المرضى ووضع إطار قانوني وأخلاقي يمنع تجارة الأعضاء غير المشروعة.

وقالت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامية لبنى عسل على قناة «الحياة»، إن الهجوم على المقترح جاء نتيجة سوء فهم، حيث تم تصوير الأمر على أنه سلخ ونزع للجلود، بينما المقصود هو التبرع بالأنسجة مثل القرنيات والجلد الضروري لعلاج مصابي الحروق، مؤكدة أن الهدف إنساني بحت.

وأضافت أن مصر تمتلك قانونًا لتنظيم زرع الأعضاء البشرية وهو «القانون رقم 5 لسنة 2010» ولائحته التنفيذية، إلا أن هناك فجوة في التطبيق وثقافة مجتمعية بحاجة للتغيير، مشيرة إلى أن الفتاوى الدينية من الأزهر ودار الإفتاء تعتبر التبرع صدقة جارية وعملًا نبيلاً جائزًا شرعًا.

وشددت على ضرورة تبسيط الإجراءات الإدارية لتوثيق رغبة المواطنين في التبرع، مثل ربطها بالرقم القومي أو رخصة القيادة، مستشهدة بتجارب ناجحة في دول إسلامية مثل السعودية والإمارات وماليزيا، معتبرة أن الإجراءات الحالية عبر الشهر العقاري معقدة وغير مشجعة.

وأشارت النائبة إلى موقفها الشخصي بقولها إنها كتبت وصيتها بالتبرع بأعضائها بعد الوفاة منذ 10 سنوات، داعية إلى حملة توعية واسعة لشرح أهمية التبرع.