أكدت هيئة الدواء المصرية أهمية مراجعة الأدوية قبل بدء شهر رمضان المبارك وأشارت إلى أن الصيام قد يتطلب تعديل مواعيد تناول بعض الأدوية أو تغيير أنظمة العلاج لضمان سلامة المرضى واستمرار فاعلية الدواء دون التعرض لمضاعفات صحية.
آثار سلبية خطيرة على صحة المريض
أوضحت الهيئة في تقرير توعوي أن هناك أدوية يمكن إعادة تنظيم مواعيدها لتتناسب مع فترتي الإفطار والسحور بينما توجد أدوية أخرى لا يجوز إيقافها أو تعديل جرعاتها بشكل مفاجئ لما قد يسببه ذلك من آثار سلبية خطيرة على صحة المريض.
شددت الهيئة على ضرورة الالتزام بالفواصل الزمنية الصحيحة بين الجرعات خاصة للأدوية التي تتطلب انتظامًا دقيقًا في مواعيد الاستخدام.
أشارت هيئة الدواء المصرية إلى أن استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل رمضان تعد خطوة أساسية لا سيما لمرضى الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والجهاز التنفسي وأكدت أن التقييم الطبي المسبق يساعد في وضع خطة علاجية آمنة تتناسب مع الصيام.
عدم التوقف عن تناول الأدوية
حذرت الهيئة من الاعتماد على النصائح غير المتخصصة أو التجارب الشخصية وأكدت أن كل حالة صحية تختلف عن الأخرى مطالبة المواطنين بعدم التوقف عن تناول الأدوية من تلقاء أنفسهم وضرورة الالتزام بالإرشادات الطبية حفاظًا على الصحة العامة خلال شهر رمضان المبارك.

