قالت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ، إن الجدل حول مقترحات التبرع بالأنسجة، وخاصة ما يُعرف ببنوك الجلد، جاء نتيجة تناول إعلامي خاطئ ابتعد عن الهدف الأساسي للمبادرة، وأكدت أن هذه المنظومة مطبقة في دول أوروبية والولايات المتحدة وأسهمت في إنقاذ حياة الكثيرين وتحسين جودة حياة آلاف المرضى.
أوضحت، خلال مداخلة هاتفية في برنامج ستوديو إكسترا، أن ما وصفته بـ«الغصة الكبيرة» جاء من تناول بعض الصحفيين والمواقع للملف بصورة بعيدة عن مقصده الإنساني والطبي، مما أدى إلى انتشار معلومات غير دقيقة، رغم أن الهدف الأساسي هو إتاحة فرصة حقيقية لإنقاذ الأرواح عبر التبرع المنظم بالأنسجة بعد الوفاة.
تفاعل مجتمعي غير مسبوق
أكدت أن الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي أدى إلى لفت انتباه شريحة كبيرة من المواطنين لأهمية هذا الملف، مشيرة إلى أنها تلقت عددًا كبيرًا من المكالمات من أشخاص تعرفهم وآخرين لا تعرفهم، يستفسرون عن الإجراءات الدقيقة لتوثيق رغبتهم في التبرع بأنسجتهم بعد الوفاة.
وأضافت أن هذا التفاعل يعكس استعدادًا حقيقيًا لدى المصريين للتبرع متى توافرت المعلومات الصحيحة والآليات الواضحة، معتبرة أن هذه اللحظة تمثل فرصة مهمة لفتح نقاش مجتمعي جاد حول ثقافة التبرع وإنقاذ حياة الآخرين.
تجربة شخصية لتوثيق التبرع
أشارت النائبة إلى أنها تمتلك وصية مكتوبة منذ سنوات دراستها الجامعية تتضمن رغبتها في التبرع بأعضائها، لكنها لم تقم بتوثيقها رسميًا حتى الآن، موضحة أنها ستخوض بنفسها تجربة التوثيق لمعرفة ما قد يواجه المواطنين من عقبات أو تعقيدات إجرائية.

