أكدت مصادر رسمية أن هناك تفاوتًا بين الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في قطاع غزة وحجم المساعدات التي تصل إلى المنطقة، حيث أشارت إلى أن الظروف الجوية والاحتياجات المتزايدة في مجالات الطاقة والقطاعين الصحي والطبي تجعل من تقليص هذه الفجوة أولوية ملحّة، وأوضحت أن القاهرة تعمل على تقليل هذه الفجوة عبر مسارات إنسانية متوازية تستهدف جميع المدنيين داخل القطاع.

في سياق متصل، ذكرت مصادر أن قطاع غزة يتأثر بتوازنات إقليمية ودولية، حيث تجرى تحركات سياسية تشمل لقاءات بين الرئيس الأمريكي ورئيس حكومة الاحتلال، بالإضافة إلى اجتماعات مجلس السلام، وأكدت المصادر أن هذه التطورات تؤثر على مسار الأزمة في القطاع، مما يستلزم إعادة ترتيب الأولويات بما في ذلك العمل على تقليص الفجوة الإنسانية.

كما أفادت مصادر بأن الأونروا وصفت الوضع الإنساني في غزة بأنه شهد تحسنًا طفيفًا، وأوضحت أن القطاع يمر بأحد أكثر النزاعات كارثية منذ الحرب العالمية الثانية، وأن جهود تقليل آثارها تحتاج إلى وقت طويل حتى تظهر نتائج ملموسة، وأشارت إلى أن ظهور مؤشرات تحسن، حتى وإن كانت محدودة، يعكس تحركًا إيجابيًا نحو اتخاذ خطوات إضافية لتحسين الوضع الإنساني.