مع اقتراب شهر رمضان، تستعد الأسر لتجهيز احتياجات الشهر، ورغم ذلك قد يؤدي الزحام وكثرة المتطلبات إلى نسيان بعض الأساسيات، لذا فإن إعداد قائمة مشتريات شاملة قبل بداية رمضان يساعد على توفير الوقت والجهد، ويضمن عدم نقص أي عنصر خلال أيام الصيام.

التخطيط المسبق أساس النجاح

إعداد قائمة واضحة لمشتريات رمضان يعد خطوة ضرورية لتجنب الشراء العشوائي والإنفاق الزائد، كما تساهم في تنظيم الميزانية الشهرية، وتخفف الضغط اليومي الناتج عن تكرار النزول للأسواق، وفق ما نشرته «cbcsofra».

– سلع أساسية لا غنى عنها:

تشمل قائمة المشتريات الرمضانية كافة العناصر الغذائية التي تحتاجها الأسرة خلال الشهر الكريم، ومن أبرزها السلع الجافة مثل الأرز والمكرونة والدقيق والسكر والزيت والبقوليات والتمور، كما ينصح بتوفير التوابل والبهارات التي تدخل في إعداد معظم الأطباق الرمضانية.

– مستلزمات المطبخ والحلويات.

تبرز مكونات الحلويات الرمضانية ضمن المشتريات المهمة، مثل الكنافة والقطايف والدقيق والسمن والمكسرات وجوز الهند، ويُفضل التأكد من توافر أدوات المطبخ الأساسية وأواني التقديم قبل بداية الشهر.

اللحوم والخضروات والمجمدات.

ينصح بشراء اللحوم والدواجن وتخزينها بشكل مناسب، إلى جانب الخضروات التي يمكن تجميدها لاستخدامها لاحقًا خلال شهر رمضان، وهو ما يوفر الوقت خلال أيام الصيام ويقلل من مشقة التحضير اليومي.

مشروبات رمضان والمستلزمات اليومية.

ولا تكتمل الاستعدادات من دون مشروبات رمضان التقليدية مثل التمر الهندي والسوبيا وقمر الدين، بالإضافة إلى الشاي والقهوة، كما يجب مراعاة توفير مستلزمات الإفطار والسحور اليومية بما يناسب أفراد الأسرة أو حسب رغبة الفرد في عناصر السحور.

وفي النهاية، فإن الاعتماد على قائمة مشتريات مكتوبة، سواء ورقية أو إلكترونية، يضمن عدم نسيان أي من احتياجات رمضان، ويحول الاستعداد للشهر الكريم إلى تجربة منظمة وهادئة بعيدًا عن التوتر.