أعلن الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، عن الانتهاء من تركيب قضبان السكة بالخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع الذي يربط بين السخنة والعلمين ومطروح بطول 660 كيلومترا، ويشمل الممر اللوجستي بين السخنة والدخيلة بطول 88.3 كم في قطاع شرق النيل و18 كيلومترا في قطاع غرب النيل و27 كيلومترا في القطاع الشمالي.

أكد الوزير خلال جولته بمواقع العمل بالمشروع من العلمين حتى الإسكندرية، أنه تم الانتهاء من تصنيع 21 قطار إقليمي من نوع «ديزيرو» من إجمالي 34 قطار، وقد وصل 8 قطارات منها مخصصة لهذا الخط، كما تم الانتهاء من تصنيع 7 قطارات سريعة من نوع «فيلارو» من إجمالي 15 قطار، ووصل 3 قطارات منها مخصصة لهذا الخط، بالإضافة إلى الانتهاء من تصنيع 14 جرار كهربائي للبضائع المخصصة لهذا الخط.

اطلع نائب رئيس الوزراء على قطاعات المسار التي تم ويجرى تسليمها لتحالف «سيمنز – أوراسكوم – المقاولون العرب» لتنفيذ أعمال فرش البازلت وتركيب القضبان وأعمدة الكاتنيري الكهربائية، ليتم بعدها تنفيذ الأعمال الكهروميكانيكية.

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء أن أعمال تنفيذ شبكة القطار الكهربائي السريع تمثل إنجازا كبيرا في مصر، حيث ستربط كافة أنحاء الجمهورية ببعضها، وأن تنفيذ الخط الأول من هذه الشبكة يحقق الربط بين البحرين الأحمر والمتوسط برياً، ليكون بمثابة قناة سويس جديدة على قضبان، وشكر الوزير جميع العاملين بالمشروع على جهودهم المبذولة.

أشار إلى أن القطار الكهربائي السريع يمثل نقلة نوعية في وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام، حيث يوفر وسيلة آمنة وسريعة وصديقة للبيئة، مما يسهم في تقليل الاعتماد على النقل التقليدي، ويخفض استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية، ويدعم توجه الدولة نحو التحول الأخضر والالتزام بأهداف التنمية المستدامة، بما يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للمناخ ورؤية مصر 2030.

شدد على أهمية هذا المشروع التي تمتد لتشمل أبعادًا اقتصادية وتنموية شاملة، حيث يسهم في دعم التنمية الصناعية من خلال تحسين كفاءة سلاسل الإمداد والنقل، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، وخلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، ودعم التنمية العمرانية وربط المناطق الجديدة بالمدن القائمة، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجاة الترانزيت.