أفادت مصادر رسمية من القدس المحتلة بأن التصريحات الصادرة عن المسؤولين الإسرائيليين تشير إلى توجه نحو خيار الضربة العسكرية ضد إيران بدلاً من استكمال المفاوضات، وذلك في إطار محاولات لإقناع الولايات المتحدة بالتحرك عسكرياً.

تشير التقارير إلى أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي شهد خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة توزيع رسائل على الوزراء تؤكد ضرورة أن تشمل أي مفاوضات الملف الصاروخي، بما في ذلك الصواريخ الباليستية، مع التأكيد على عدم الثقة بالنظام الإيراني.

كما أضافت المصادر أن هذه المواقف تتماشى مع تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي حول ضرورة توسيع نطاق المفاوضات مع إيران، بالإضافة إلى اتهامات داخل الحكومة بوجود تضليل للإدارة الأمريكية، وذلك قبيل الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي إلى واشنطن.