قال محمد جوري، مدير معهد الدراسات الدبلوماسية، إن العلاقات المصرية-الصومالية تمثل شراكة استراتيجية متكاملة، حيث تعكس تصريحات الرئيس المصري عمق هذه العلاقات التي تستند إلى الجذور التاريخية والمصالح المشتركة بين البلدين.
وأوضح جوري، خلال مداخلة في برنامج «منتصف النهار» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الصومال يسيطر على البوابة الجنوبية للبحر الأحمر، بينما تسيطر مصر على البوابة الشمالية عبر قناة السويس، مما يجعل التعاون بين البلدين متكاملًا ويؤثر بشكل مباشر على أمن الممرات البحرية الدولية.
وأضاف أن العلاقات المصرية-الصومالية تعزز الوزن الإقليمي المؤثر، نظرًا لموقع الصومال المطل على المحيط الهندي، بالإضافة إلى ما تمتلكه مصر من ثقل سياسي وعسكري ودبلوماسي وأمني.
وأشار جوري إلى أهمية هذه الشراكة بالنسبة لدولة الصومال، مؤكدًا أن مصر كانت من أوائل الدول التي تصدت لأي محاولات تمس السيادة الصومالية، من خلال تأكيداتها المستمرة على أن وحدة الأراضي الصومالية مقدسة ولا يمكن لأي جهة فرض واقع سياسي جديد يخالف ذلك.

