أعلنت الرئاسة الفلسطينية أن قرارات الكابينت الإسرائيلي بشأن ضم الضفة الغربية تعتبر خطيرة ومرفوضة وذلك وفق ما نشرته قناة القاهرة الإخبارية.

وحذرت الرئاسة الفلسطينية من أن هذه القرارات تمثل تنفيذًا عمليًا لمخططات الضم والتهجير كما حذرت من المساس بالمقدسات الإسلامية والمسيحية.

كما أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية القرارات المقدمة من سموتريتش وكاتس بشأن الضفة الغربية ورفضت المحاولات الإسرائيلية لفرض أمر واقع من خلال الاستيطان وتغيير الوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأكدت الخارجية الفلسطينية أنه لا سيادة لإسرائيل على أي من مدن أو أراضي فلسطين المحتلة مشيرة إلى أن مصادقة إسرائيل على الاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية تمثل جريمة حرب متكاملة الأركان.

وطالبت الخارجية الفلسطينية الدول والمؤسسات الدولية برفض وإدانة هذه الأفعال وفتح تحقيق جنائي كما دعت الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للتدخل والضغط على إسرائيل للتراجع عن هذه القرارات التي تؤثر على الأمن والسلام في المنطقة.