أكدت مصادر رسمية أن زيارة الرئيس الصومالي إلى القاهرة كانت محورية في تعزيز التعاون بين البلدين، حيث تناولت المحادثات قضايا أمن البحر الأحمر.

أوضح الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن الرئيس المصري شدد على عدم السماح بتجاوز الخطوط الحمراء المتعلقة بأمن البحر الأحمر، مشيرًا إلى أن حماية هذا الأمن هي مسؤولية الدول المتشاطئة فقط.

وأضاف سلامة في مداخلة هاتفية أن هناك أطرافًا متعددة تسعى إلى زعزعة أمن البحر الأحمر، بما في ذلك إسرائيل وإثيوبيا، مشيرًا إلى محاولات تقسيم الصومال والاعتراف ببعض الأقاليم مثل “صومالي لاند”، وهو ما ترفضه مصر.

وأشار إلى أن التوافق بين مصر والصومال يعكس سياسة ردع واضحة، حيث تشمل الشراكة الاستراتيجية الأبعاد العسكرية والتنموية وبناء القدرات.

وأكد أن مصر ترفض أي مخططات تهدد أمن البحر الأحمر أو تمس الأمن القومي المصري، موضحًا أن وضع الخطوط الحمراء في القرن الإفريقي يأتي ضمن نهج مصري تم تطبيقه في ملفات إقليمية سابقة.