أفادت مصادر رسمية أن ظاهرة الإرهاب في الصومال تعود إلى حالة الاضطراب والانقسام التي شهدتها البلاد بعد سقوط نظام محمد سياد بري في أوائل التسعينيات، مما أدى إلى ظهور تنظيم «الشباب» الإرهابي.
وأوضح الكاتب الصحفي عماد الدين حسين في مداخلة هاتفية مع قناة «الحياة» أن بعض الدول الإقليمية، مثل إثيوبيا، استفادت من استمرار الإرهاب في الصومال تحت ذريعة مكافحته.
وأشار إلى أن الوجود العسكري لتلك الدول لم يسهم في القضاء على التنظيمات المتطرفة، بل أدى إلى تعقيد المشهد، مضيفًا أن الحكومة الصومالية طلبت سابقًا إخراج القوات الإثيوبية من بعثة السلام الإفريقية بسبب ما وصفه بالدور المشبوه.
كما أكد حسين أن موقف مصر بشأن مسؤولية تأمين البحر الأحمر وخليج عدن يأتي في إطار رفض أي وجود لقوى غير مطلة على البحر الأحمر.
وأضاف أن محاولات إسرائيل وإثيوبيا الارتباط بإقليم «أرض الصومال» تمثل تهديدًا مباشرًا للملاحة البحرية والأمن القومي العربي، في ظل سعيهما لإقامة قواعد وموانئ عسكرية في المنطقة.

