تعرف على سعر مثقال الذهب اليوم في العراق 2026، حيث شهدت الأسواق المالية في عموم المحافظات العراقية حالة من التباين الملحوظ عقب تراجع سعر مثقال الذهب عيار 21 بشكل غير متوقع خلال تعاملات اليوم الأحد الموافق الثامن من فبراير لعام 2026، حيث أثار هذا الهبوط المفاجئ تساؤلات عديدة لدى المستثمرين والمواطنين الراغبين في الاقتناء، فيما تأتي هذه التحركات بالتزامن مع حالة من الاضطراب التي تسود البورصات العالمية نتيجة التغيرات الجيوسياسية المتلاحقة، بينما يراقب الخبراء عن كثب مدى تأثير هذه العوامل الاقتصادية على القوة الشرائية للدينار العراقي مقابل الذهب، حيث تعكس هذه التغيرات السريعة حساسية المعدن النفيس تجاه الأحداث الدولية والقرارات المالية الكبرى التي تؤثر على العرض والطلب في السوق المحلية.
سعر مثقال الذهب اليوم في العراق 2026
سجلت محال الصاغة والأسواق المركزية في العراق انخفاضا في قيمة مثقال الذهب من عيار 21 بمقدار يقدر بنحو 600 دينار عراقي عند المقارنة بأسعار الإغلاق ليوم أمس، حيث سادت حالة من الحذر والترقب بين التجار والمتعاملين خوفا من استمرار موجة التذبذب الحالية، فيما تراجعت حركة البيع والشراء نسبيا في انتظار ما ستسفر عنه الساعات القادمة من استقرار سعري، بينما يظل عيار 21 هو المفضل والأكثر رواجا لدى العائلات العراقية، حيث يجمع هذا النوع بين القيمة الجمالية للزينة والقدرة العالية على حفظ المدخرات المالية، فيما يمثل هذا التراجع فرصة للبعض بينما يراه آخرون مؤشرا على ضبابية المشهد الاقتصادي الراهن.
أسعار الذهب عالميا تدعم الاتجاه المتقلب
على النطاق الدولي، اختتم المعدن الأصفر تداولات الأسبوع المنصرم على وتيرة صاعدة بشكل واضح، حيث استمد قوته من التراجع الطفيف الذي طرأ على مؤشر الدولار الأمريكي، بينما زاد إقبال الصناديق الاستثمارية على الذهب باعتباره الملاذ الآمن والوحيد في ظل التوترات السياسية الراهنة، فيما تترقب الأسواق نتائج المحادثات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران والتي تجري بوساطة عمانية مكثفة، حيث أدت هذه الأجواء إلى ارتفاع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة تجاوزت 3% ليصل إلى مستويات قياسية تقترب من 4917 دولارا للأوقية، بينما سجلت العقود الآجلة تسليم شهر أبريل ارتفاعا ملموسا، مما يعزز التوقعات بحدوث طفرات سعرية جديدة في حال استمرار حالة عدم اليقين العالمي.
لماذا يرتفع الذهب في أوقات التوتر؟
تؤكد النظريات الاقتصادية وتاريخ الأسواق المالية أن الذهب يظل الحصن المنيع ضد التقلبات، حيث ترتفع قيمته طرديا مع زيادة حدة الاضطرابات السياسية والاقتصادية التي تضعف الثقة في العملات الورقية، بينما يلجأ كبار المستثمرين لتنويع محافظهم المالية عبر شراء السبائك والعملات الذهبية لضمان عدم تآكل رأس المال، فيما يشير محللون متخصصون في قطاع المعادن الثمينة إلى أن الانتعاش الأخير يعكس مخاوف حقيقية من حدوث ركود تضخمي عالمي، حيث يظل الذهب الوسيلة الأمثل للتحوط ضد مخاطر تراجع العملات الوطنية وفقدان قيمتها الشرائية أمام السلع الأساسية.
أسعار الذهب في العراق اليوم حسب العيار
وصل سعر غرام الذهب من عيار 21 في السوق العراقية خلال تعاملات اليوم إلى ما يقارب 183,500 دينار عراقي، فيما بلغ سعر الغرام من عيار 24 الأكثر نقاء حوالي 209,700 دينار، بينما سجل عيار 22 قيمة تقدر بنحو 192,300 دينار، حيث استقر سعر الغرام لعيار 18 عند مستوى 157,300 دينار عراقي، بينما قفز سعر أوقية الذهب لتصل إلى حدود 6,523,400 دينار، فيما ناهز سعر الجنيه الذهب في الأسواق المحلية مليون وأربعمائة وثمانية وستين ألف دينار، حيث تختلف هذه الأسعار بشكل طفيف بين محافظة وأخرى بناء على تكاليف المصنعية والطلب المحلي في كل منطقة.
سعر سبيكة الذهب في العراق اليوم
فيما يخص الاستثمار طويل الأمد، فقد بلغ سعر سبيكة الذهب التي تزن كيلوغراما واحدا من عيار 24 نحو 208,528,184 دينار عراقي، حيث تشهد هذه الفئة من السبائك اهتماما متزايدا من قبل رجال الأعمال والمدخرين الراغبين في تجميد أصولهم المالية في وعاء استثماري مضمون، بينما يتم تسعير السبايك بناء على السعر العالمي مضافا إليه تكاليف الشحن والتأمين، فيما تظل السبائك الخيار المفضل للمستثمرين نظرا لانخفاض قيمة المصنعية مقارنة بالمصوغات الذهبية المخصصة للزينة، حيث يسعى الجميع لتأمين مستقبلهم المالي في ظل التقلبات المستمرة التي تضرب أسواق الصرف.
توقعات السوق خلال الفترة المقبلة
يرى المراقبون والخبراء الماليون أن حالة عدم الاستقرار في أسعار الذهب ستستمر لفترة ليست بالقصيرة، حيث ترتبط الأسعار بشكل جذري بتطورات المشهد السياسي في الشرق الأوسط وتحركات البنك الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، بينما تبقى السوق العراقية مفتوحة على كافة السيناريوهات المحتملة خلال الأيام القليلة القادمة، فيما ينصح المختصون بضرورة متابعة تحديثات الأسعار لحظة بلحظة قبل اتخاذ أي قرار بالبيع أو الشراء، حيث إن أي انفراجة في الأزمات الدولية قد تؤدي إلى تراجع حاد، بينما قد يتسبب أي تصعيد جديد في قفزات تاريخية غير مسبوقة للمعدن النفيس.

