قال الدكتور أيمن فريد، مساعد وزير التعليم العالي للتخطيط الاستراتيجي والتدريب ورئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات، إن جامعات الجيل الخامس تسهم في تحقيق رؤية الدولة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتعليم العالي والسياحة التعليمية، حيث تشهد هذه الجامعات تطوراً مؤسسياً وتنظيمياً واضحاً يعتمد على التحول الرقمي وتحسين جودة الخدمات.

تتمتع جامعات الجيل الخامس بقدرة على تعزيز حضور مصر الأكاديمي والثقافي على المستويين الإقليمي والدولي، وتعتبر بوابة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي في التعليم العالي والبحث العلمي والتنمية المستدامة، كما تلعب دوراً مهماً في تطوير الصناعة الوطنية والاستثمار الناجح.

أما عن الفرق بينها وبين الجامعات السابقة، فقد أشار فريد إلى أن الجيل الأول كان يركز على التعليم فقط، بينما الجيل الثاني أضاف البحث العلمي، والجيل الثالث ربط التعليم بالمجتمع، والجيل الرابع بدأ في ربط التعليم بالصناعة، بينما الجيل الخامس يتضمن مراكز الابتكار وريادة الأعمال.

وفيما يتعلق بحجم تلك الجامعات في مصر، أوضح فريد أن هناك تطويراً مستمراً لكافة الجامعات المصرية لتكون على مستوى الجيل الخامس، حيث يتم تدشين جامعات متخصصة وفتح فروع جديدة لجامعات دولية في القاهرة، مما يسهم في الارتقاء بالمنظومة التعليمية وجذب الطلاب الوافدين.

وعن سبب اختيار مصر، أكد فريد أن الموقع الجغرافي المتميز لمصر يجعلها مركزاً جاذباً للتعليم، بالإضافة إلى المناخ الثقافي الغني الذي يمكنها من استيعاب تنوع تعليمي واسع.

كما أشار إلى وجود شراكات مع كبرى الجامعات الدولية، مما يتيح بدائل متعددة للدراسة، وقد حققت مصر طفرة كبيرة في التعليم الجامعي خلال العقد الأخير، حيث زاد عدد الجامعات المزودة بأحدث الإمكانيات.

فيما يخص ملف الطلاب الوافدين، أكد فريد أنه يحظى بأولوية ضمن استراتيجية الوزارة، حيث بلغ عدد الطلاب الوافدين نحو 198 ألف طالب، منهم 138 ألف طالب في التعليم العالي، موزعين على 28 جامعة حكومية و34 جامعة خاصة و22 جامعة أهلية.

منصة “ادرس في مصر” تعد المحور الرئيسي لإدارة منظومة الطلاب الوافدين، حيث تقدم خدمات التقديم للمرحلة الجامعية والدراسات العليا، وتعمل بثلاث لغات لضمان سهولة الاستخدام، وقد شهدت المنصة تحديثات شاملة لتعزيز تجربة الطلاب الوافدين.