أكد السفير محمد حجازي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن تعزيز التعاون مع الصومال في مجالات الأمن وحماية أراضيها من الهجمات الإرهابية يعد أولوية، وذلك من خلال دعم بعثة الاستقرار التابعة للاتحاد الإفريقي، بالإضافة إلى تقديم المساندة للصومال في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية والتعليمية والصحية.
وأوضح حجازي خلال مداخلة ببرنامج الحياة اليوم مع الإعلامية لبنى عسل على قناة الحياة، أن إدراك مصر والصومال لمسؤولية أمن البحر الأحمر وخليج عدن يأتي من كونهما مسؤوليتين خالصتين للدول المتشاطئة على هذه الممرات المائية، وهو ما أكده الرئيسان خلال لقائهما اليوم.
تحذير من تحركات إقليمية تهدد الاستقرار
وأشار إلى وجود تحركات إقليمية مدفوعة من إسرائيل تهدف لتحفيز بعض الأطراف للحصول على منافذ سيادية على البحر الأحمر، وهو ما يتعارض مع القواعد والقوانين الدولية، ويتناقض مع وحدة الصومال وسلامة أراضيها، كما يهدد أمن واستقرار خليج عدن والبحر الأحمر ومنطقة شبه الجزيرة العربية، خاصة بالقرب من اليمن.
زيارة الرئيس الصومالي وأبعادها الاستراتيجية
وشدد السفير محمد حجازي على أن زيارة الرئيس الصومالي إلى مصر تحمل أبعادًا استراتيجية مهمة في ظل التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، مؤكدًا أن البحر الأحمر يخص دوله المتشاطئة فقط، ولا مجال لوجود قوى ذات نفوذ أو منفذ سيادي أو عسكري فيه.
دعوة لإحياء منتدى البحر الأحمر
وتوقع أن تشهد المرحلة المقبلة عودة منتدى التنمية والاستقرار في البحر الأحمر ومقره الرياض، بما يسهم في تقديم البحر الأحمر كوحدة إقليمية واحدة تسعى لتحقيق التنمية والرخاء لشعوبها، وفي الوقت نفسه تقليص مظاهر عسكرة البحر الأحمر ليصبح واحة للتعاون الإقليمي.

