كشفت دراسة علمية حديثة نشرت على بنك المعرفة المصري عن أهمية إعادة هيكلة نظم التعليم العالي لتتوافق مع متطلبات جامعات الجيل الخامس، وذلك لتعزيز الاستقلالية والمرونة في التعليم.
أعد الدراسة الباحث إيهاب محمد عبده من كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة دمياط، وركزت على دور الأنظمة الذكية في استقطاب المتعلمين. وأظهرت النتائج الأولية أن التحول نحو جامعات الجيل الخامس يعد نموذجاً مرناً يتكيف مع احتياجات المتعلمين وسوق العمل المتغير.
كما أكدت الدراسة على أهمية استخدام الأنظمة الذكية مثل الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات لتحسين جودة الخدمات التعليمية، مع ضرورة استقطاب شرائح جديدة من المتعلمين مثل العاملين والمتعلمين مدى الحياة وذوي الاحتياجات الخاصة.
تطوير أنظمة متابعة وتحليل البيانات لتقديم الدعم الفوري
شددت الدراسة على ضرورة الربط بين تبني التقنيات الذكية وزيادة معدلات الالتحاق في مؤسسات التعليم العالي، وأشارت إلى وجود تحديات تنظيمية وبشرية قد تعيق هذا التحول. أوصت الدراسة بإعادة هيكلة نظم التعليم العالي وتعزيز الاستقلالية والمرونة، بالإضافة إلى تبني سياسات واضحة للتحول الرقمي تشمل تطوير البنية التحتية الذكية والموارد البشرية المؤهلة.
كما أكدت على أهمية تطوير أنظمة متابعة وتحليل بيانات المتعلمين لتقديم دعم فوري، وتحسين عمليات اتخاذ القرار داخل الجامعات، مع توفير التدريب اللازم لأعضاء هيئة التدريس والطلاب.
مكونات جامعات الجيل الخامس
أوضحت الدراسة مكونات جامعات الجيل الخامس، التي تشمل بنية تحتية ذكية وتقنيات متقدمة، مع التركيز على خدمة جميع فئات المتعلمين. تشمل هذه المكونات شبكات اتصال فائقة السرعة، فصول دراسية ذكية مزودة بأجهزة استشعار، وأنظمة واقع معزز وواقع افتراضي.
كما تناولت الدراسة النظم الأكاديمية المبتكرة، والتعليم المدمج، والتعليم الشخصي، بالإضافة إلى برامج التعلم مدى الحياة، ومراكز بحوث ذكية مرتبطة بشبكات بحثية عالمية، مما يسهم في تسريع تحويل البحث العلمي إلى تطبيقات عملية.

