أعرب عدد من طلاب الجامعات عن تفاؤلهم بشأن التحول نحو جامعات الجيل الخامس، مؤكدين أن هذا التحول سيعزز من فرصهم في سوق العمل إقليمياً ودولياً، كما سيزيد من مصداقية الشهادات الجامعية.

يوسف هشام، طالب بالفرقة الرابعة بكلية الهندسة في جامعة سوهاج، قال إن التحول نحو جامعات الجيل الخامس في القطاعين الحكومي والأهلي يسهم في رفع مستوى الشهادات الجامعية، مما يمكن الطلاب من الالتحاق بوظائف متنوعة في سوق العمل إقليمياً وعالمياً. أضاف أن هناك طفرة في تطوير البنية التحتية للجامعات ومخرجات البحث العلمي، بالإضافة إلى التقدم في التحول الرقمي والتخصصات الحديثة مثل علوم الحاسب والذكاء الاصطناعي، مما ينعكس إيجابياً على التصنيفات ومعدلات التوظيف.

فيما أشار أشرف ناصر، طالب بكلية الإعلام في جامعة مصر، إلى أن التحول الرقمي يتماشى مع توجيهات القيادة السياسية الهادفة لتحسين العملية التعليمية. أوضح أن الجامعات الذكية تعتمد على بنية تحتية رقمية قوية، مما يدعم التعليم عن بُعد والمختبرات الافتراضية، ويحقق تكاملاً بين البحث العلمي والتعليم من خلال تطوير برامج دراسية تلبي احتياجات سوق العمل.

أكد ناصر أن برامج التدريب العملية بجانب الدراسة النظرية تهيئ الطلاب لمواجهة متطلبات السوق بكفاءة، مشيراً إلى أن الإمكانيات المتاحة في الجامعات تضاهي كبرى الجامعات العالمية، كما أن التطور في قدرات أعضاء هيئة التدريس يسهم في رفع مستوى الخريجين وتمكينهم من الانخراط في سوق العمل إقليمياً ودولياً.

وأوضح توفيق سليم، طالب بكلية طب الأسنان في جامعة الجلالة، أن الجامعات المصرية شهدت تطوراً كبيراً في البحث العلمي والتعليم، وأصبحت نموذجاً لجامعات الجيل الخامس. أضاف أن التخصصات والبرامج الحالية تتماشى مع المعايير العالمية، مشيراً إلى أن التحول للجيل الخامس يرفع مستوى الخريجين ويؤهلهم لسوق العمل إقليمياً ودولياً.

بدوره، قال يحيى هشام، الطالب بكلية الزراعة في جامعة أسيوط، إن نظم الدراسة والتدريب تعتمد حالياً على الذكاء الاصطناعي والبرمجة. أكد أن البرامج المتطورة في كلية الزراعة وغيرها من الكليات الحديثة ستؤثر إيجابياً على مستوى الخريجين، مما يجعلهم مؤهلين لسوق العمل إقليمياً ودولياً.

وأشار هشام إلى أهمية التوسع في برامج التدريب والتأهيل للطلاب خلال فترة الدراسة، والتعاون مع الشركات لتأهيل خريجين قادرين على مواجهة متطلبات سوق العمل الحديثة.

قال محمد عصام، طالب بالفرقة الرابعة بكلية طب قصر العيني في جامعة القاهرة، إن التطوير في نظم الدراسة وتقنيات الكليات يعكس التوجه نحو جامعات الجيل الخامس. أوضح أن الجامعة بدأت بتطبيق معايير الجيل الخامس في مختلف المجالات، مما يسهم في تخريج طلاب متميزين قادرين على تلبية احتياجات سوق العمل.

أضاف عصام أن متطلبات جامعات الجيل الخامس تشمل الابتكار وإنشاء التخصصات المستقبلية مثل الذكاء الاصطناعي والنانو تكنولوجي، بالإضافة إلى تطوير القيادات الأكاديمية لتقديم محتوى تعليمي متطور.

فيما رأى أحمد محمد خلف، الطالب بكلية الحاسبات والمعلومات في الجامعة المصرية للتعليم الإلكتروني، أن التوجه العالمي يسير نحو التخصصات الحديثة التي تحتاجها سوق العمل. أوضح أن برامج الدراسة والتطوير المستمر للمهارات تتيح للطلاب الاندماج السريع في سوق العمل، مما يسهم في رفع مستوى التعليم المصري وجعل خريجي الجامعات قادرين على المنافسة إقليمياً ودولياً.

اتفقت جميع الآراء على أن التحول نحو جامعات الجيل الخامس يمثل خطوة مهمة لتطوير منظومة التعليم الجامعي في مصر، وتهيئة جيل من الخريجين المؤهلين لمواكبة متطلبات سوق العمل الحديثة على المستويين الإقليمي والدولي، مما يعزز من مكانة الجامعات المصرية عالمياً.