قالت جينجر تشابمان، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن فكرة “مجلس السلام” لا تزال غامضة من حيث العضوية والأهداف والنتائج المتوقعة، وذلك خلال مداخلة في برنامج “ملف اليوم” على قناة القاهرة الإخبارية.

أوضحت تشابمان أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أعلن عن إنشاء المجلس في إطار توجه يهدف إلى تقليص دور بعض مؤسسات الأمم المتحدة، مشيرة إلى أن العديد من الشعوب ترى أن قرارات الأمم المتحدة تضع على عاتق الولايات المتحدة مسؤولية العمل من أجل السلام عبر الأطر الدولية القائمة.

وأضافت أن هناك تساؤلات حول جمع مليارات الدولارات مقابل العضوية الشاملة في المجلس، متسائلة عما إذا كانت هذه الأموال ستخصص لدعم الشعب الفلسطيني أو لإعادة إعمار غزة، مشيرة إلى أن ذلك لم يُعلن بشكل واضح حتى الآن.

وأشارت إلى أن تركيبة المجلس تضم مزيجًا من دول ذات مواقف متباينة، حيث يتبنى بعض الأعضاء الرواية الإسرائيلية، بينما يدعم آخرون، مثل تركيا، الرواية الفلسطينية، وهو ما يقدمه ترامب على أنه نوع من التوازن داخل المجلس.