احتفلت شركة سيمنس بمرور 125 عامًا على شراكتها مع مصر بحضور خمسة وزراء من الحكومة المصرية، في مناسبة تعكس التعاون التاريخي ودور الشركة في دعم التنمية والبنية التحتية والتحول الرقمي.
وشهد الاحتفال مشاركة الفريق مهندس كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية ووزير الصناعة والنقل، والدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس محمد الشيمي، وزير قطاع الأعمال العام، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين من الحكومتين المصرية والألمانية.
دعم مسارات التنمية والبنية التحتية
أكد الدكتور رولاند بوش، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة Siemens AG، أن العلاقة بين سيمنس ومصر تمثل نموذجًا للشراكات طويلة الأجل القائمة على الثقة والابتكار، مشيرًا إلى أن الشركة حرصت على مدار أكثر من قرن على نقل أحدث الحلول التكنولوجية التي أسهمت في تطوير الصناعة وتعزيز البنية التحتية ودعم توجه الدولة نحو مستقبل أكثر استدامة ومرونة.
وأوضح في بيان أن سيمنس لعبت دورًا محوريًا في مسيرة التطور التكنولوجي بمصر، منذ تنفيذ أول خط تلغراف قبل أكثر من 100 عام، وصولًا إلى تنفيذ مشروعات قومية كبرى في مجالات الطاقة والنقل والتحول الرقمي، وأضاف أن محطات الكهرباء العملاقة التي أنشأتها الشركة أسهمت في إضافة قدرات توليد تبلغ 14.4 جيجاوات للشبكة القومية، مما عزز أمن الطاقة وكفاءة الإمدادات.
نقل أحدث الحلول التكنولوجية التي أسهمت في تطوير الصناعة
كما أشار إلى أن مشروع القطار الكهربائي السريع، الممتد بطول نحو 2000 كيلومتر، يمثل نقلة نوعية في منظومة النقل الذكي والمستدام، حيث يربط بين كبرى المدن ويخدم الغالبية العظمى من السكان، ولفت إلى دور سيمنس في دعم الصناعة المتقدمة عبر معمل الثورة الصناعية الرابعة، وتمكين الشركات المصرية من تبني أحدث تقنيات التشغيل الآلي والتصنيع الرقمي.
وتعمل سيمنس في مصر من خلال ثلاث شركات متخصصة في الطاقة والتنقل الذكي وبرمجيات الصناعات الرقمية، مدعومة بقوة عاملة تضم أكثر من 2000 موظف، غالبيتهم من الكفاءات المصرية، مما يعكس التزام الشركة طويل الأجل بدعم التنمية المستدامة وبناء مستقبل رقمي متقدم.

