الدعاء لفلسطين يتصدر اهتمامات المسلمين والعرب كوسيلة للتعبير عن التضامن مع شعب يعاني تحت الاحتلال منذ عقود، وقد أكدت دار الإفتاء أن نصرة فلسطين واجب ديني وأخلاقي يستند إلى مبادئ الإسلام التي تدعو إلى العدل ورفض الظلم.
موقف القضية الفلسطينية
أوضحت دار الإفتاء أن الإسلام دين العزة والكرامة، حيث قال تعالى: ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾، ولا يقبل الذلة لأتباعه. ما يتعرض له الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 من احتلال وطرد وانتهاك للحقوق يتعارض مع الشرائع السماوية والقوانين الدولية.
أكدت دار الإفتاء أن القدس أرض عربية، وأن الدفاع عنها واجب ديني وقومي، وشددت على أهمية دعم الشعب الفلسطيني سياسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا بكل الوسائل المشروعة، وفقًا لمبدأ التعاون على البر والتقوى كما جاء في قوله تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾.
الدعاء لفلسطين
يعتبر الدعاء لفلسطين أحد أوجه النصرة المعنوية، حيث يلجأ المسلمون إلى الله طلبًا لرفع الظلم ونصرة المظلوم، وهو ما يتماشى مع قول النبي ﷺ: «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا». الدعاء يعزز الصبر والثبات ويجمع القلوب على الحق.
دعت دار الإفتاء العرب والمسلمين وأحرار العالم إلى دعم الحق الفلسطيني، وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره، بما يحقق الأمن والسلام في المنطقة. نصرة فلسطين قولًا وعملًا ودعاءً تصون القيم الإنسانية وتفتح الطريق نحو سلام عادل.
ومن الأدعية المستحبة لفلسطين
اللهم حرر فلسطين والمسجد الأقصى من كيد المعتدين، وكن عونًا لإخواننا في فلسطين. اللهم انصرهم وارزقهم القوة والصبر، وداوِ جرحاهم، واشف مرضاهم، وتقبل موتاهم. اللهم رد إليهم شبابهم الأسرى، يا رب يا الله.
اللهم احفظ أهل فلسطين والمسجد الأقصى من كيد الظالمين، وأيدهم بنصرك وقوتك. اللهم إني أستودعك بيت المقدس وأهل القدس وكُل فلسطين، كن لهم عونًا ونصيرًا يا رب العالمين.
اللهم لا تخيب رجاءنا وأنت أرحم الراحمين، نسألك لأهل فلسطين النصر على من عاداهم عاجلاً غير آجل. اللهم اجعل المسجد الأقصى في حفاظتك، فلا يدنّسه غاصب.
اللهم إنا نسألك باسمك القهار أن تقهر من قهر إخواننا في فلسطين، ونسألك أن تنصرهم على القوم المجرمين. اللهم اجعل نار أعدائهم عليهم بردًا وسلامًا.
اللهم بقوتك، وبغوثك، وبغيرتك على حرماتك، نسألك يا الله أن تجعل كيد المحتلين في نحرهم، واجعل مكرهم عائدًا إليهم.

