أكدت دار الإفتاء أن الصلاة على النبي ﷺ تحمل فضائل عظيمة تعود بالنفع على الفرد والمجتمع، وأشارت إلى أن الإكثار منها يعد عبادة جليلة تجمع بين ذكر الله ومحبة رسوله، وتساهم في تفريج الكروب وشرح الصدور، كما أنها من الأعمال التي حث عليها الشرع الشريف في كل وقت.

أوضحت دار الإفتاء أن الصلاة على النبي ﷺ عبادة ثابتة بالكتاب والسنة، وقد أمر الله بها في قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ»، مما يبرز مكانتها الرفيعة وأثرها في تزكية النفس وربط القلوب بسيد الخلق.

فضل الصلاة على النبي

بينت دار الإفتاء أن فضل الصلاة على النبي لا يقتصر على الأجر الأخروي فقط، بل يمتد ليشمل حياة المسلم اليومية، إذ تُعين على طمأنينة القلب وتخفيف الهموم وزيادة البركة في الوقت والعمل، كما أنها سبب في غفران الذنوب ورفع الدرجات، مصداقًا لقول النبي ﷺ: «من صلى عليّ صلاة صلى الله عليه بها عشرًا».

فضل الصلاة على النبي في تفريج الكروب

تشير الإفتاء إلى أن الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ من أنفع الأعمال عند الشدائد، لما لها من أثر في تيسير الأمور وجلب السكينة، مما يجعلها ذكرًا حاضرًا في حياة المسلم، خاصة في أوقات الضيق والابتلاء.

أفضل صيغ الصلاة على النبي

أوضحت دار الإفتاء أن أفضل صيغ الصلاة على النبي هي الصلاة الإبراهيمية الواردة في السنة النبوية، مع جواز الصلاة بأي صيغة مشروعة خالية من المخالفات، مؤكدة أن المقصود هو دوام الذكر وحضور القلب، وليس التقيد بصيغة واحدة.

متى تُستحب الصلاة على النبي؟

أكدت الإفتاء أن الصلاة على النبي ﷺ مستحبة في كل وقت، وتتأكد في يوم الجمعة وعند ذكر اسمه الشريف وبعد الأذان وفي الدعاء، لما في ذلك من مضاعفة الأجر وقبول العمل.