تحدث الفنان شريف سلامة عن تجربته الطويلة في العمل خلف الكاميرا وأثرها على مسيرته كممثل حيث اعتبر أن هذه المرحلة كانت حجر الأساس في تكوينه وصقلت نظرته للناس والشخصيات وأشار إلى أنه خلال محاولاته لدخول معهد السينما كان مطلوبًا منه تنفيذ مهام تصوير تتعلق برصد البشر وتحليل شخصياتهم من خلال الصورة مما دفعه لمراقبة الناس في الشارع وتخيل تفاصيل حياتهم ونفسياتهم وهو ما نمّى لديه القدرة على فهم الدوافع الإنسانية وبناء الشخصيات.
أوضح سلامة خلال لقائه مع الإعلامية والفنانة إسعاد يونس ببرنامج صاحبة السعادة المذاع عبر قناة dmc أنه التحق في النهاية بالمعهد العالي للفنون المسرحية رغم أنه لم يكن يخطط للتمثيل وواجه صعوبات دراسية في البداية بالتوازي مع عمله لسنوات كمساعد مخرج ومشاركته في الإعلانات والبرامج والكليبات ما منحه خبرة عملية واسعة داخل الصناعة.
أشار شريف سلامة إلى أن معرفته بما يجري خلف الكاميرا ساعدته كثيرًا أمامها وجعلته أكثر وعيًا بالتفاصيل الفنية لافتًا إلى أنه يستمتع بمساعدة زملائه خاصة الجدد إيمانًا منه بأن الفهم الحقيقي للصناعة يبدأ من معرفة كل عناصرها وأن رحلته لم تكن سهلة لكنها كانت ضرورية ليصل إلى مكانه الحالي معتبرًا أن التمثيل لم يخرجه فقط من انطوائيته بل منحه وسيلة حقيقية لفهم الإنسان والتعبير عنه.

