في مثل هذا اليوم التاسع من فبراير، فقدت الساحة الفنية أحد أبرز نجومها، الفنان عادل أدهم، الذي ترك بصمة واضحة في أدوار الشر في السينما المصرية والعربية، حيث كان رحيله بمثابة نهاية لأسطورة فنية استمرت لسنوات طويلة.

تساءل الكثيرون عن سبب قلة أعماله التلفزيونية، وأوضح أدهم في لقاء مع الإعلامية منى الحسيني أنه لم يكن لديه نية للابتعاد عن الدراما، بل كان اهتمامه منصبًا على السينما، مشيرًا إلى أن بدايته كانت من خلال التلفزيون بفضل اكتشاف المخرج الراحل نور الدمرداش.

كما أشار أدهم إلى أن العمل السينمائي يتميز بسهولة التنفيذ مقارنة بالتلفزيون، مما جعله يفضل هذا المجال.

تحدث أدهم أيضًا عن أدوار البطولة المطلقة، حيث أكد أنه لا يهتم بحجم الدور بقدر اهتمامه بجودة العمل، مشددًا على أن كل فنان يمثل جزءًا من مجموعة، وأن اختيار الممثل المناسب لكل دور يعد أمرًا حيويًا لنجاح العمل.

وعند سؤاله عن مطالبه قبل بدء أي عمل، ذكر أن أهم ما يحتاجه هو دور جيد وفريق عمل متكامل ونص متميز.

فيما يتعلق بأدوار الشر، رفض أدهم تصنيفه كشرير، موضحًا أن الشخصيات التي يقدمها تعكس نماذج من المجتمع المصري، وأن الشر يمكن أن يظهر في أي شخص، حيث يمكن أن يتحول الطيب إلى شرير نتيجة ظروف معينة.