قالت مصادر رسمية إن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى واشنطن تحمل تعقيدات سياسية كبيرة، وأوضحت أن إدارة مشهد السياسات الدولية لا تقوده إسرائيل بل الولايات المتحدة الأمريكية.
أضافت المصادر أن الولايات المتحدة اختارت خفض التصعيد ومنح مساحة للتفاوض، ولا سيما من خلال المسار التفاوضي في سلطنة عُمان، وأشارت إلى أن التفاهمات الإقليمية، خاصة ضمن الإطار المصري – التركي – السعودي، كان لها تأثير واضح في دفع واشنطن نحو إعطاء الوقت للمسار الدبلوماسي.
أوضحت المصادر أن الولايات المتحدة تنظر إلى أي عمل عسكري محتمل من زاوية الكلفة والمدة، وتفضل أن يكون أي تدخل عسكري قصير الأمد، خشية تضرر الاستثمارات الأمريكية في المنطقة.
أكدت المصادر أن التخوف الإسرائيلي من الملف النووي والصاروخي الإيراني، خصوصاً الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، يُفهم في إطار مفهوم الردع الممتد، مشيرة إلى أن إسرائيل، بوصفها حليفاً للولايات المتحدة، تقع تحت المظلة الأمريكية.
أشارت المصادر إلى أن السياسة الأمريكية الحالية تقوم على زيادة الضغط على إيران في ثلاثة ملفات رئيسية، هي المشروع النووي، وبرنامج الصواريخ الباليستية، إضافة إلى الجماعات غير الدولتية الحليفة لطهران.

